رأي القادسيتيين

:: رأي القادسيتيين

ملف حملة مقاطعة ايران

ملف حملة مقاطعة ايران



البرنامج السياسي للبعث والمقاومة


القائمة البريدية



الأحداث

اذار 2010

M T W T F S S
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31  
السابقالتالي


  
  

احصائيات

  • عدد الأخبار: 3624
  • الأقسام الرئيسية: 15

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 3 زائر

    أكبر تواجد كان 45 في :
    10-Sep-2009 الساعة : 14:55


    البحث



    الأخبار    تقارير    ما لا تعرفه عن قصة عالم الفيزياء العراقي (اسماعيل خليل الجاسم) وكيفية استدراجه إلى العراق من قبل حكومة العمائم ثم خطفه وسجنه ومحاكمته بأغرب تهمة.! - مناشدة عاجلة

    ما لا تعرفه عن قصة عالم الفيزياء العراقي (اسماعيل خليل الجاسم) وكيفية استدراجه إلى العراق من قبل حكومة العمائم ثم خطفه وسجنه ومحاكمته بأغرب تهمة.! - مناشدة عاجلة

    05-06-2009
    ما لا تعرفه عن قصة عالم الفيزياء العراقي (اسماعيل خليل الجاسم) وكيفية استدراجه إلى العراق من قبل حكومة العمائم ثم خطفه وسجنه ومحاكمته بأغرب تهمة.! - مناشدة عاجلة مركز القادسيتيين للدراسات والبحوث القومية جزء من ملف كامل خاص بالرابطة.. الاهداف الاستراتيجية الامريكية-الاسرائيلية-الايرانية التي وراء تدمير العراق واختفاء الكفاءات العراقية.. فما هي قصة عالم الفيزياء العراقي أسماعيل وكيف استدرج من قبل حكومة العمائم وجارة الشر والسوء ايران إلى العراق.؟ بعد أن اعلنت العديد من المنظمات العالمية والمحلية عن خطر ما تمرّ به الكفاءات العراقية من قتل واعتقال وتعذيب وتشريد على ايدي مليشيات الحكومة الطائفية المقيته في بغداد المدعومة من حكومة الفرس وفيالق غدرها وقدسها المجرمين. وقد تم نشر قائمة مفصلة بأسماء وعدد العلماء العراقيين الذين قتلوا او اختطفوا في العراق اضافة الى من هاجر منهم ليسلم بحياته وحياة عائلته من الهجمة الصهيونية المنظمة القذرة التي يقف ورارئها حكومة الاحتلال الطائفية في بغداد وبأوامر واستنادا الى مخططات اسرائيلية – امريكية - ايرانية تبناها الموساد الصهيوني والاطلاعات الايرانية بشكل خاص.. وذلك بحسب ماورد في مجمل التقارير الصادرة من تلك المنظمات إضافة الى شهادات الكثير من الخبراء العسكريين والسياسيين الدوليين والتي اكدت بشكل لا يقبل الشك الدور الكبير الذي لعبته تلك المنظمات من اجل القضاء على العقل العراقي والكفاءات العراقية المشهود لها بالمهارة والخبرة الكبيرة في مجالات العلم كافة خصوصاً تلك البارزة في مجال العلوم التطبيقية مثل علوم الذرة وغيرها. في العام 1997 نشرت جريدة الكاردين البريطانية مقالة تستند فيها الى خطاب القته مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية في عهد كلنتون، تقول فيه أنهم اذا تخلصوا من نظام صدام حسين فكيف لهم أن يتخلصوا من ربع مليون عقل عراقي يحملون شهادات علمية وعالمية من درجة ماجستير فما فوق مستندة على احصائية اعدتها مجلة امريكية انذاك وهي هيومن ساينس مونتر. لذا كان من أولويات قوات الاحتلال الامريكية واذنابها بكل اشكالهم هو تدمير العقل العراقي وذلك بتصفيته جسدياُ أو أعتقاله وتعذيبه كما اتوا على البنى التحتية للدولة العراقية السابقة والتي تم تدميرها وبشكل كامل بعد أن كانت دولة مؤسساتية لديها اسسها واركانها وكافة المقومات التي تستند عليها اية دولة في العالم كدولة ذات سيادة ولها وزنها وتأثيرها الجيوسياسي في المنطقة. أتى المحتل الامريكي حاملا اجندة مخابراتية أقليمية ( ايرانية – اسرائيلية) و عالمية ايضاً, ليفتح الباب على مصراعيه لكافة المجاميع التخريبية والتدميرية بعد أن استطاع أن يلفق مجموعة من الاكاذيب المتمرس عليها وترويج شاعات الخطر العراقي على دول الجوار ولربما قد صدق المحتل في هذا ولكنه كذب في تسمية الدول التي يهدد وجودها العراق العظيم لأن العراق كان هو مصدر القلق والخطر الوحيد لدى ايران وإسرائيل فقط لا لدى الدول العربية التي ركبت الموجة وصدقت المحتل وساندت قوات الاحتلال في إغتصاب عروبة العراق وتدميره كوطن ودولة ومواطن. كل ذلك حدث لأنها ستراتيجية ضرورية وملحة بالنسبة للمحتل الامريكي وذلك من أجل إتخاذ العراق قاعدة ستراتيجية و مرتكزاً ونموذجاً لإعادة رسم خرائط المنطقة بحسب ماجاء في تصريح وزير خارجيتها السابق كولن باول أمام لجنة العلاقات الخارجية للكونجرس الأمريكي : " إننا سنحتل العراق لنعيد صياغة خرائط المنطقة وفقاً للمفهوم الأمريكي الإسرائيلي"وهو ما يعني تقسيم العراق ودول أخرى في المنطقة. كما أن تأمين المصالح الصهيونية الاسرائيلية – الامريكية- الايرانية وخططهم التوسعية في المنطقة وعلى حساب نفس تلك الدول التي وقفت مع تدمير العراق الذي كان يعتبر صمام أمان بالنسبة لهم ولكنهم لم يستطيعوا أن يستقرأوا الوضع السياسي وما سيأول اليه الحال بعد احتلال العراق وتدميره ولعل لسان حالهم يقول ياليتنا لم نفعل. وكما ذكر الجنرال الفرنسي عندما قال أنه ومن خلال اطلاعه على اولويات المخابرات الاسرائيلية الموساد في العراق واول ما وضع على خارطة الحرب الاسرائيلية هو قتل العلماء العراقيين وزيادة عدد العملاء وباسرع وقت ممكن وعلى ما يبدو كان لقوات الاحتلال ولأيران اليد الطولى في تقديم يد العون لأسرائيل في هذا المجال فقامت بمشاركتهم مقابل مزايدات سياسية في لعب الادوار في العراق وقتلت من قتلت واخطفت من اخطفت ابتداء من ضباط الجيش العراقي السابق وخصوصا الطيارين ومن هم من حملة الماجستير في العلوم العسكرية وانتهاءاً بعلماء العراق واساتذة الجامعات. وما حدث للدكتور اسميل عالم الفيزياء إلا شاهاً على استمرار استهاف هذه الكوادر بأقذر الوسائل.. وإليكم ما وردنا من معلومات حول العالم المختفي.. فالدكتور (اسماعيل خليل الجاسم) عالم الفيزياء العراقي المميز من سكنة مدينة المئاذن والشهداء الفلوجة الصابرة واصله من مدينة تكريت.. كان الاول على جامعة الموصل قسم الفيزياء لعام 1980 وحائزا على شهادة البروفسور من المملكة المتحدة في سكوتلندا، ورئيس قسم الفيزياء في جامعة صلاح الدين قبل أن يُخطف من قبل قوات فيلق غدر القذرة بتاريخ 27-11-2008 في منطقة الكرادة في بغداد وايداعه في سجونهم الخاصة لمدة شهر. الدكتور (اسماعيل خليل الجاسم) المسجون حالياً في بغداد في سجن الرصافة رقم (5) والذي كان قبل ذلك يقيم في دولة اليمن وكان يعمل استاذا مساعدا في جامعة صنعاء.ونروي لكم قصة الدكتور اسماعيل على لسان أخت زوجته الموجودة حالياً في دولة اليمن مع اولادها الثلاثة، والتي تبدء عندما تم استدراج الدكتور اسماعيل من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الذي اتصل به واكد له بعد أن اعطاه كافة الضمانات التي اكد فيها حفاظه على حياته وحياة عائلته. وعدم المساس بهما تحت اي سبب كان..! ولكن ما حدث للأسف كان عكس ذلك تماماً فبعد ذلك الاستدراج قامت مجموعة من قوات غدر بخطفه من منطقة الكرادة وبينما كان يحاول التبضع من احد الاسواق في تلك المنطقة وايداعه عندهم لمدة شهر كامل الى أن جاء أو اتصل احد الاشخاص بعائلة الدكتور اسماعيل في بغداد ليبلغهم بوجود الدكتور اسماعيل لدى قوات غدر..! وذلك بعد أن طلب منهم عدم ذكر اسمه، وانه يتعرض الى اشد انواع التعذيب الجسدي في محاولة منهم لأجباره على العمل مع ايران وان عليهم اي اهله اللحاق به قبل فوات الاوان. فقامت عائلة الدكتور وبالتحديد اخاه "ابو طه" بالاتصال هنا وهناك من اجل فضح هذا الامر وعرضه على الرأي العام وبعد سلسلة من المحاولات نجحوا باخراجه من قبضة فيلق غدر ولكن هذه المرة بيد اللواء العاشر وهو ما يسمى بلواء مجلس الوزراء والتابع لنوري الهالكي مباشرة.! وبعد محاولات اخرى ووعود باطلاق سراح الدكتور اسماعيل من قبل الكثيرين واولهم اللواء عبدالكريم خلف الذي وعد الاخ ابو طه شقيق الدكتور ومن خلال قناة السلام وامام ومسمع العالم اجمع بأن يطلق سراحه في القريب العاجل وهو نفس الوعد الذي قطعه ما يسمى وزير الداخلية جواد البولاني لهم في اطلاق سراحه وعن قريب وهو الامر الذي لم يحدث ولن يحدث مثلما تنصل رافع العيساوي ما يسمى نائب رئيس الوزراء وابلغهم انه لن يستطيع أن يفعل شيء لهم يعني بمعنى اصح" خراع خضرة" لا اقل ولا اكثر والله المعين. لآنه وبعد كل تلك المحاولات من قبل عائلة الدكتور اسماعيل وبعد أن استنفذت حكومة المضبعة الغبراء كل طاقاتها من اجل اقناع الدكتور اسماعيل على العمل معهم اي مع ايران وهذه حقيقة راسخة لأن الدكتور اساساً يعمل كاستاذ جامعي في جامعة صلاح الدين فعلى ماذا تحاول حكومة المضبعة الغبراء اقناعه وبالتالي فضغط حكومة الملالي في ايران على اجرائها في بغداد ومحاولاتهم وهي ليست بالجديدة على الدكتور اسماعيل لآنه في العام 2000 تم الاتصال بالدكتور وعن طريق احد اصدقائه عندما كان الدكتور مدير هام في هيئة التصنيع العسكري في بغداد، إلا انه رفض ولولا الصداقة التي تربطه بذلك الشخص ولولا سماحة وكرم اخلاق الدكتور اسماعيل لفعل ما فعل بذلك الصديق. المهم وبعد العام 2003 عام الاحتلال للعراق خرج الدكتور اسماعيل الى اليمن ومن يومها يعيش هو وعائلته هناك الى ان تم استدراجه وما اسلفت بالذكر عنه اعلاه.. تم عرض الدكتور اسماعيل على المحكمة الخاصة بعد أن تم نقله الى سجن الرصافة رقم 5 وتم عرضه على المحكمة الخاصة بتاريخ 18\04\2009 واتهم بــ 26 تهمة اولها هي الانتساب الى حزب البعث العربي الاشتراكي (أصبحت تهمة هي الانتساب الى حزب البعث ... سبحان الله)وانتهاءاً بأغرب تهمة على الاطلاق وهي عمل عبوات لاصقة ولصقها ( كيف يصنعها ويلصقها وهو في اليمن )..! ثم اليست هذه معدات تفحيرية ايرانية لآنه مسوؤليين في حكومة المالكي اشاروا الى انها تاتي من ايران ام ان الامر مجرد لصق تهمة وهو على ما يبدوا كذلك. المهم اعادت حكومة المضبعة عرض الدكتور اسماعيل مرة ثانية بتاريخ 15\05\2009 وتم اعادة توجيه نفس التهم اليه. ما يجب ذكره هو أن صحة الدكتور في حالة تدهور هائل لمعانته اصلا من امراض عدة واستنادا الى ما ابلغته المحكمة الخاصة عائلة الدكتور فأنه سوف يتم عرضه عليها مرة اخرى بتاريخ 10\06\2009 لآن الدكتور ممنوع أصلاً من المواجهة بتاتاً ولكن وخلال احدى الجلسات تم تمرير خبر من احد المعتقلين بأن هناك ما يقرب الى 248 استاذ عراقي درجاتهم العلمية تبدء من ماجستير وتنتهي بدرجة بروفسور واغلبهم من حملة الدكتوراه وممن لم تأتي الحكومة الخضراوية على ذكرهم أو على انهم محتجزين لديها في لواء بغداد داخل المنطقة الخضراء والتابع الى مجلس الوزراء وتحديدا المالكي. واغلب هولاء الاساتذة المعتقلين معروفين لدى اهاليهم وعوائلهم على انهم مخطوفين ومنذ وقت بعيد إلا أنهم موجودين في سجون ذلك اللواء سيء الصيت والتعامل والواقع تحت اشراف المالكي شخصياً. وللحديث بقية..

    الكاتب : الرابطة العراقية
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    اخر الأخبار

  • ابواحمد الشيباني // إشارات حرب؟
  • المحاولات الأميركية لإبعاد دمشق عن طهران محكومة بالفشل
  • ابواحمد الشيباني // تزايد ثقافة الانتحار في صفوف الجيش الامريكي
  • ابواحمد الشيباني // المواجهة الأميركية – الإيرانية
  • مركز الأمة للدراسات والتطوير // صراع ما بعد صناديق الاقتراع
  • ابواحمد الشيباني // زيارة نجاد الى دمشق: استباق المقايضات ونسف المصالحات
  • ابواحمد الشيباني // مخطط صهيوني خطير ينفذ على مراحل
  • المفاوضات غير المباشرة أخر خطوة عربية
  • الانتخابات ... تواجه التزوير!!تعيين سري لموظفي إدخال بيانات الناخبين في الخارج
  • خروج الامريكيين من العراق يعني صومالا جديدا بنفط او عراقا فارسيا
  • قرار الامم المتحدة في 18/2/2010 يدين حكومة حزب الدعوة العميلة ويوجه لها تهمة دامغة في قضية النائب محمد الدايني
  • قرية الزكاريط في محافظة كربلاء المنسية سابقا والمهمة حاليا تدخل معركة الانتخابات عنوة!!
  • البعثيون والعملية السياسية بالعراق
  • سيناريو العقوبات التي قد تفرض على ايران
  • تلوث المياه والأغذية.. زاد اعداد المصابين بمرض الكبد الفايروسي في العراق
  • مهزله قمعية ضد أشرف جريمة جديدة يرتكبها نوري المالكي عشية الانتخابات
  • إياد علاوي: الأجواء لا تبشر بانتخابات نزيهة
  • شهد شاهد من اهل الاحتلال.. اللامي والجلبي عميلان لايران
  • حملات كربلاء الانتخابية تبدأ بتمزيق صور المرشحين الملصقة على المنازل
  • ملايين الدولارات تكاليف الحملات الانتخابية عبر الفضائيات في العراق

  • اخبار مختارة

  • ودود فوزي شمس الدين // الانتخابات والحرمان من الحقوق الأساسية
  • نص الخطاب التأريخي المكتوب للقائد المؤمن المجاهد القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • نص الخطاب التأريخي للقائد المؤمن المجاهد القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • تصريح للدكتور كنعان الناطق الرسمي باسم القيادة العليا للجهاد والتحرير تعقيبا على التصريحات التي أدلى بها أمين عام منظمة (المجلس السياسي للمقاومة العراقية) بشان إجراء مفاوضات مباشرة مع العدو الامريكي المحتل
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق // المقاومة لن تتفاوض مع المحتل إلا أذا اعترف بحقوق الشعب والوطن ومن تفاوض مع المحتلين لا يمثل المقاومة ولا يحق لأي جهة التنازل عن الثوابت الوطنية
  • الدكتور خضير المرشدي : ليس أمام العراقيين إلا التمسك بخيار المقاومة لطرد الاحتلال وإفشال مشروعه
  • في رسالة جوابية بالغة الأهمية الإستراتيجية وجهها القائد المظفر عزت الدوري الى رئيس تحرير ''المجد''·· سنلتقي قريباً على ارض العراق المحررة ، فالنصر قاب قوسين أو أدنى ، والجهد منصب الآن على ترتيبات ما بعد التحرير
  • القيادة العليا للجهاد والتحرير // نصَّ الخطاب التاريخي المكتوب للقائد المؤمن المجاهد المعتزّ بالله المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • الدكتور خضير المرشدى : عزة الدوري بخير و يتمتع بصحة جيدة
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • المتحدث الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في حوار مع صحيفة الوطن
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم

  • الاستفتاءات

    لماذا ترفض المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة
    لعدم قناعتك بالعملية السياسية
    لعدم قناعتك بنزاهتها
    لعدم وجود المرشح المناسب



    النتائج

    الأكثر تقييما

  • علي الكاش // "سيصبح العراق أكثر دولة بيعت على سطح الأرض"
  • بيانات البعث ناصعة ولم ولن تشوهها ألاعيب الخونة والمنحرفين التضليلية
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم
  • أشعاع ديمقراطية البغاء ينعكس على دول الجوار
  • بيان حول تخرصات الكذاب الأشر وتضليل زمرة البغي والتدجيل
  • بيان من شيوخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف
  • بيان قيادة قطر العراق // صرح فساد العملية السياسية يتهاوى
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • عندما أفقت من حُلُم القطار على واقع الأسوار
  • قيادة قطرالعراق //قيادة فرع كربلاء // بيان بخصوص مساعي تغيير معالم محافظة كربلاء وارثها التاريخي

  • الاكثر مشاهدة

  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • التقرير نصف السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في العراق
  • شاهد عيان يكشف عن فضيحة وجريمة لـ نجل المالكي زعيم دولة الفانون في وضح النهار في احد شوارع بغداد!.
  • شبكة المنصور // خبر عاجل
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم
  • الدكتور محمود عزام // سؤال الى مجلس النواب..والحكومة..
  • هل ستذهب يا عراقي لانتخاب اعضاء الحكومة الحالية أنفسهم؟!!!
  • بيان من شيوخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف
  • مهند الموسوي // نداء عاجل لكل العراقيين الاصلاء المقيمين في مصر
  • صادق الرماحي // استنفار لدى المرجعية السستانية ومطالبة عاجلة من المالكي
  • نصري حسين كساب // الصفويين المخانيث رئيس نقابتهم ( عمار الحكيم )
  • المتحدث الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في حوار مع صحيفة الوطن
  • ما لا تعرفه عن قصة عالم الفيزياء العراقي (اسماعيل خليل الجاسم) وكيفية استدراجه إلى العراق من قبل حكومة العمائم ثم خطفه وسجنه ومحاكمته بأغرب تهمة.! - مناشدة عاجلة
  • العمليات الجهادية لتشكيل 897 لشهر نيسان 2009
  • عراق المطيري // منطقة الكويت عراقية وستبقى عراقية
  • الدكتور خضير المرشدى : عزة الدوري بخير و يتمتع بصحة جيدة
  • بيان حول تخرصات الكذاب الأشر وتضليل زمرة البغي والتدجيل
  • د. مهند العزاوي // "الحرب الديموغرافية demographic war" السلاح السري لتفتيت العالم العربي والإسلامي
  • أشعاع ديمقراطية البغاء ينعكس على دول الجوار
  • بيانات البعث ناصعة ولم ولن تشوهها ألاعيب الخونة والمنحرفين التضليلية

  • Rss Feed