رأي القادسيتيين

:: رأي القادسيتيين

ملف حملة مقاطعة ايران

ملف حملة مقاطعة ايران



البرنامج السياسي للبعث والمقاومة


القائمة البريدية



الأحداث

ايلول 2010

M T W T F S S
  1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30  
السابقالتالي


  
  

احصائيات

  • عدد الأخبار: 4630
  • الأقسام الرئيسية: 15

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 8 زائر

    أكبر تواجد كان 45 في :
    10-Sep-2009 الساعة : 14:55


    البحث



    الأخبار    بانوراما    أزمة عبثية في العلاقات العراقية ـ السورية

    أزمة عبثية في العلاقات العراقية ـ السورية

    17-09-2009

    أزمة عبثية في العلاقات العراقية ـ السورية

     

           د. بشير موسى نافع

                صحيفة القدس العربي

     

    من المفترض أن تكون أزمة علاقات حكومة المالكي مع سورية قد تراجعت الآن، بعد تصعيد استمر زهاء الأسبوعين. اندلعت الأزمة، كما هو معروف، بانفجارات الأربعاء 19 آب/أغسطس، التي أوقعت دماراً واسعاً في مباني حكومية وسط العاصمة بغداد، وأودت بحياة عشرات الضحايا وجرحت ضعفهم. جاءت الانفجارات بعد يوم واحد من عودة رئيس الوزراء العراق نوري المالكي من زيارة رسمية لدمشق، وصفت بأنها زيارة ناجحة وأنها أسست لعلاقة استراتيجية بين البلدين.

    ولكن حبر بيانات المسؤولين السوريين والعراقيين لم يكن قد جف بعد، عندما بدأ المالكي حملته لالقاء مسؤولية الانفجارات على عاتق تنظيم بعثي صغير، يقيم قادته في سورية.

    خلال الأيام القليلة التالية، صعد المالكي وحفنة من المسؤولين العراقيين الملتفين حوله من لغتهم الاتهامية ضد سورية (وضد كل دول الجوار والدول العربية، في الحقيقة)، عرضوا اعترافات لمعتقل عراقي، وصفوه بالمخطط للهجمات، طالبوا دمشق بتسليم البعثيين المقيمين على أرضها، وهددوا برفع القضية إلى مجلس الأمن لتشكيل محكمة دولية. أعرب السوريون، من جهتهم، عن الدهشة للانقلاب المفاجئ في اللغة والموقف العراقيين، طالبوا بأن تقدم حكومة المالكي ما لديها من أدلة ضد البعثيين العراقيين المقيمين في دمشق، إلى أن علق الرئيس السوري على الموقف العراقي بأن أقل ما يقال فيه أنه غير أخلاقي.

    تقدم العراقيون بالفعل بشكوى إلى مجلس الأمن؛ ولكن وساطات إيرانية وتركية، ومن الجامعة العربية، تحركت بسرعة لاحتواء الأزمة.

    التدخلات، من جهة، وإحجام المسؤولين الأمنيين العراقيين كافة تقريباً، والطيف الأوسع من القوى السياسية العراقية، من سنية وشيعية وكردية، اللهم إلا بعض المقربين من أعضاء حزب الدعوة، عن دعم المالكي، بل وفتور الدعم الأمريكي لموقف رئيس الحكومة العراقية، كلها امور أدت في النهاية إلى تراجع حدة الأزمة. ولكن هذا التراجع، على أية حال، لم يوقف التساؤلات، العراقية والعربية، حول حقيقة ما جرى، وحقيقة الدوافع خلف تصعيد المالكي المفاجىء ضد الجار العربي السوري، وهو الذي كان يتحدث قبل أيام فقط عن تأسيس علاقة قوية وراسخة به. الأمريكيون، الذين هم المشتبه به التقليدي في كل ما يتعلق بما يسيء لعلاقات العراق بجواره العربي، بدا أنهم أفلتوا هذه المرة من دائرة الاتهام، بعد أن صدرت عن مسؤوليهم في العراق تصريحات متفاوتة، لم توفر للمالكي الغطاء الكافي في هجمته ضد دمشق. فهل ثمة من تفسير لهذه الأزمة؟

    لنبدأ أولاً بالجهة التي يتهمها المالكي، مجموعة يونس الأحمد المنشقة عن من تبقى من حزب البعث العراقي، الذي يقوده نائب الرئيس العراقي السابق السيد عزت الدوري. مجموعة الأحمد، كما تؤكد كافة الدوائر العراقية، هي مجموعة صغيرة أصلاً، لا يعتقد أن لها من الإمكانيات أو النفوذ داخل العراق ما يؤهلها للقيام بمثل التفجيرات المتزامنة والهائلة التي شهدتها بغداد يوم الأربعاء إياه. أما المخطط المزعوم للتفجيرات، الذي ظهر على شاشات التلفزة العراقية مقراً بمسؤوليته ومشيراً بأصابع الاتهام إلى مجموعة الأحمد، فالأرجح أنه وقع في الاعتقال قبل وقوع التفجيرات؛ إضافة إلى أن سجل حكومة المالكي في إظهار متهمين وقيادات إرهابية على شاشات التلفزة لا يحفل بالمصداقية. ولكن الأكثر مدعاة للشك كان استقالة مسؤول المخابرات العراقية الجديدة على خلفية من اختلاف تقديره للتفجيرات عن تقدير المالكي، بالرغم من أن الأخير يسعى منذ زمن للتخلص من رئيس جهاز مخابراته الذي لا يدين له بالولاء. وإن كانت استقالة، أو إقالة، رئيس جهاز المخابرات لم تكن كافية لتداعي اتهامات المالكي، فقد تلاها مباشرة إقالة قائد عمليات العاصمة بغداد، الذي لم يكن بالضرورة من العسكريين الذين استهدفهم المالكي من قبل، والذي صرح علناً بأن ليس لديه من الأدلة ما يكفي لتأييد اتهامات رئيس الحكومة لسورية والبعثيين المقيمين على أرضها. هذه بعض التفسيرات لموقف المالكي من سورية:

    جاء المالكي رئيساً غير متوقع للحكومة العراقية، ولكن السنوات القليلة التي قضاها في سدة الحكم علمته بعض الدروس. الأول، أن العراق لا يحكم طائفياً؛ وبالرغم من أن طائفية المالكي مسألة مؤكدة، عليها من الشواهد ما لا يحصى، فقد تعلم رئيس الحكومة أن يخدم أجندته الطائفية تحت عباءة حكم وطني. هذا، بالطبع، غير كاف للخروج بالعراق من أزمته، ولكنه على أية حال أفضل من الحكم الطائفي الصريح؛ فما يبدأ مجرد عباءة، قد يساهم بالفعل في تعزيز اللحمة الوطنية العراقية، إلى أن تستعصي هذه اللحمة على خطابات الكهوف الطائفية. الثاني، أن العراق يحتاج مركزاً قوياً، وربما يفضل أيضاً أن يكون في هذا المركز حاكم قوي أيضاً؛ وهي نظرية حكم العراق المكرسة من أبي جعفر المنصور إلى صدام حسين، إن أخذنا في الاعتبار تاريخ العراق العربي الإسلامي فقط. وقد أقام المالكي رصيده السياسي على أنه القادر على استعادة المركز القوي، سواء بمواجهة الميليشيات المسلحة، الشيعية قبل السنية، وعلى الدفاع عن وحدة العراق ضد فيدرالية جماعة الحكيم وتغول النفوذ الكردي. هذا الرصيد هو ما جاء للمالكي بانتصاره المدوي في الانتخابات المحلية، وهو الرصيد الذي احتاج إعادة بناء قبل الانتخابات البرلمانية القادمة، إن ظل المالكي عازماً (وقادراً) على خوض الانتخابات باستقلال عن الإئتلاف الشيعي سيىء السمعة. ولم تكن هناك من فرصة أفضل، بل ومن فرصة أكثر تحدياً لرصيد المالكي، للتوكيد على أن رئيس الوزراء لم يزل على تصميمه للتعامل مع الملف الأمني، ليس فقط ببعده العراقي، ولكن أيضاً فيما يتعلق بدور دول الجوار المزعوم، حتى إن كان الهدف هو سورية.

    بيد أن ثمة بعداً ثانياً للنظرية الأمنية الانتخابية، يخص الأثر الفعلي لتفجيرات الأربعاء. فبخلاف تصريحات المالكي ومساعديه، وبخلاف التقديرات الأمريكية المعلنة، كشفت الهجمات عن هشاشة وضعف المؤسسة الأمنية العراقية، وليس فقط احتمال تواطؤ بعض عناصرها مع من دبروا التفجيرات. فخلال الساعات التالية لوقوع التفجيرات، أصاب الرعب عناصر القوى الأمنية وقياداتها، وبدا وكأن العاصمة العراقية تفتقد ليس لأداة الحماية وحسب، بل ولمركز التحكم والإدارة الأمنية. سواء قصد مخططو الهجمات أم لم يقصدوا، أكدت أحداث الأربعاء أن دولة ما بعد الاحتلال، وبعد كل هذه السنوات وهذا الجهد والمال الذي استثمر في بناء قدراتها الأمنية، لم تستطع بعد أن تحمي شعبها، ولا ذاتها كدولة ومؤسسة حكم. ومن هنا جاء رد الفعل الخارج عن كل طور من المنطقة الخضراء.

    التفسير الآخر يتعلق بحقيقة العلاقات بين المالكي والأشقاء في دمشق. الأمور بين المالكي ودمشق لم تجر على ما يرام خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي للعاصمة السورية كما كان قد قيل. ربما اعتقد السوريون، الذين لا يخدعون بسهولة في مثل هذه المناسبات، أن نتائج الزيارة كانت إيجابية؛ ولكن المالكي على الأرجح لم يغادر دمشق راضياً. كان المالكي يحتاج دعماً سورياً قوياً لقراره خوض الانتخابات بقائمة مستقلة، دعماً أمنياً وسياسياً. وهناك تقارير تفيد بأنه لوح للرئيس الأسد باتفاقات اقتصادية وتجارية مغرية مقابل الدعم السوري، الذي شمل طلب تسليم بعض العناصر البعثية المقيمة في دمشق. ولكن الأسد رفض العرض، مذكراً المالكي بالسنوات الطويلة التي احتضنته فيها سورية، بينما هو ينشط في معارضة الحكم العراقي السابق، وبكل الوسائل؛ كما أن تصريحات المسؤولين السوريين، سواء أثناء الزيارة أو بعدها، نأت بنفسها عن الوضع السياسي العراقي الداخلي. ما عاد به المالكي من انطباع من دمشق أنه لا يستطيع أن يعول على الدعم السوري؛ وهو ما يستدعي ربما أن ينظر إلى تصعيد المالكي مع دمشق ليس باعتباره انقلاباً مفاجئاً بعد زيارة ناجحة، بل استمراراً لأجواء الزيارة كما رآها.

    القول بأن التباعد والتوتر هما قدر العلاقات السورية العراقية، بغض النظر عن النظام الحاكم في كل من عاصمتي البلدين، يوحي بوجود حتمية تاريخية، وينبغي أن لا يؤخذ دائماً على عواهنه. ثمة إرادة إمبريالية حرصت منذ نشوء الدولتين في مطلع العشرينات من القرن الماضي على الوقوف أمام كل محاولة لتوحيدهما؛ وهي إرادة مسجلة في وثائق تاريخ المشرق العربي خلال فترة ما بين الحربين، ولا تحتاج لا لاجتهادات ولا نظريات مؤامرة! ولكن منذ استقلال البلدين (الاستقلال الذي لم يكن ناجزاً في الحالة العراقية)، لم تكن العلاقات بين دمشق وبغداد سيئة ومتوترة دائماً. عندما كانت العلاقات تدخل طوراً من التوتر والتباعد كان هناك دائماً أسباب واضحة، إقليمية أو دولية، أو أخرى تتعلق بتدافع القوى السياسية الداخلية. إن كان هناك ما يتطلب استبعاد الدافع الانتخابي والشك في مصداقية الرواية العراقية، فلابد من أن تكون إرادة ما قد اشتغلت لاستخدام المالكي في وضع أسس قطيعة عراقية سورية مبكرة، قبل أن يمضي النظام العراقي الجديد بعيداً في تحديد طبيعة علاقاته الخارجية بجواره العربي.

    مهما كان الأمر، فالواضح أن المالكي أخطأ الحساب؛ فلا التصعيد غير العقلاني وغير المبرر عزز من موقعه ونفوذه داخل العراق، ولا هو نجح في تحقيق التفاف الطبقة السياسية العراقية الجديدة حول اتهاماته لدمشق. وإن كان للمالكي أن يوقع الهزيمة مرة أخرى بحلفائه السابقين في الإئتلاف الشيعي، فعليه أن يسرع إلى نزع فتيل الأزمة، وأن يأمل أن ينسى العراقيون خبطه العشوائي قبل موعد الانتخابات القادمة.

     



    الكاتب : د. بشير موسى نافع
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    اخر الأخبار

  • أهم مقابلة تليفزيونية فى التاريخ !!!
  • كاركاتير // العراق بين طاب وطالع
  • عاهد ناصرالدين // فرحتان ... فمتى الثالثة ؟؟
  • جيلاني العبدلي // مُسنّة بين مخالب الفقر
  • فنان فلسطيني على أبواب الرقم القياسي العالمي
  • فؤاد وجاني // هاتف الحكومة
  • قرار الفيفا تمديد عمل الاتحاد العراقي لكرة القدم بين الرفض والترحيب
  • كتابات أبو الحق // من نحن بحق الجحيم ؟
  • اجمل 18 صورة التقطت من المنظار الفضائي هابل
  • منتدى عراق الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية يستضيف الدكتور حسن موسى
  • العلاقات الكردية الإسرائيلية تاريخ طويل وأهداف مشتركة
  • عندما أفقت من حُلُم القطار على واقع الأسوار
  • آمال عوّاد رضوان // القتلُ الرّحيمُ بينَ المشروع والتّشريع!
  • فضيحة جلال الدين الصغير // فلم فديو
  • هل اكتشفت أنك تعاني من ارتفاع الكولسترول بالدم ؟
  • فؤاد الحاج // تحية وملاحظة حول حلقات القادمون
  • شريط فديو لفتاة المانية تفضح حقيقة العدوان الامريكي على العراق
  • د.محمد رحال // طبيب يقتل طفلا خنقا في سورية
  • بكاء الشيخ محمد الزغبي و المذيع من متصل عراقي من بغداد // فديو
  • اعدام طلال بن ناصر الصباح‎ والد الطفلة بطلة مسرحية البكاء في الامم المتحدة

  • اخبار مختارة

  • النص المكتوب للخطاب التاريخي للقائد المؤمن المجاهد المعتز بالله الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري (رعاه الله) لمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لانطلاق ثورة ١٧- ٣٠ تموز المجيدة
  • التسجيل الصوتي للخطاب التاريخي للقائد المؤمن المجاهد المعتز بالله الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري (رعاه الله) لمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لانطلاق ثورة ١٧- ٣٠ تموز المجيدة
  • صدر عـدد تموز ٢٠١٠ من جريدة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
  • رسالة شيخ المجاهدين الى المقاتل م. م. ن. ت
  • النص الكامل للخطاب التاريخي للرفيق المجاهد قائد الجهاد والتحرير عزة ابراهيم الدوري حفظه الله
  • عـــدد أذار ٢٠١٠ ميلادي / ربيع الاول ١٤٣١ هجريه من جريدة حزب البعث العربي الاشتراكي // الثورة العربية
  • ودود فوزي شمس الدين // الانتخابات والحرمان من الحقوق الأساسية
  • نص الخطاب التأريخي المكتوب للقائد المؤمن المجاهد القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • نص الخطاب التأريخي للقائد المؤمن المجاهد القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • تصريح للدكتور كنعان الناطق الرسمي باسم القيادة العليا للجهاد والتحرير تعقيبا على التصريحات التي أدلى بها أمين عام منظمة (المجلس السياسي للمقاومة العراقية) بشان إجراء مفاوضات مباشرة مع العدو الامريكي المحتل
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق // المقاومة لن تتفاوض مع المحتل إلا أذا اعترف بحقوق الشعب والوطن ومن تفاوض مع المحتلين لا يمثل المقاومة ولا يحق لأي جهة التنازل عن الثوابت الوطنية
  • الدكتور خضير المرشدي : ليس أمام العراقيين إلا التمسك بخيار المقاومة لطرد الاحتلال وإفشال مشروعه
  • في رسالة جوابية بالغة الأهمية الإستراتيجية وجهها القائد المظفر عزت الدوري الى رئيس تحرير ''المجد''·· سنلتقي قريباً على ارض العراق المحررة ، فالنصر قاب قوسين أو أدنى ، والجهد منصب الآن على ترتيبات ما بعد التحرير
  • القيادة العليا للجهاد والتحرير // نصَّ الخطاب التاريخي المكتوب للقائد المؤمن المجاهد المعتزّ بالله المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • الدكتور خضير المرشدى : عزة الدوري بخير و يتمتع بصحة جيدة
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم

  • الاستفتاءات

    لماذا ترفض المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة
    لعدم قناعتك بالعملية السياسية
    لعدم قناعتك بنزاهتها
    لعدم وجود المرشح المناسب



    النتائج

    الأكثر تقييما

  • علي الكاش // "سيصبح العراق أكثر دولة بيعت على سطح الأرض"
  • بيانات البعث ناصعة ولم ولن تشوهها ألاعيب الخونة والمنحرفين التضليلية
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم
  • بيان حول تخرصات الكذاب الأشر وتضليل زمرة البغي والتدجيل
  • بيان من شيوخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف
  • بيان قيادة قطر العراق // صرح فساد العملية السياسية يتهاوى
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • عندما أفقت من حُلُم القطار على واقع الأسوار
  • قيادة قطرالعراق //قيادة فرع كربلاء // بيان بخصوص مساعي تغيير معالم محافظة كربلاء وارثها التاريخي
  • عراق المطيري // منطقة الكويت عراقية وستبقى عراقية

  • الاكثر مشاهدة

  • التقرير نصف السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في العراق
  • شبكة المنصور // خبر عاجل
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • شاهد عيان يكشف عن فضيحة وجريمة لـ نجل المالكي زعيم دولة الفانون في وضح النهار في احد شوارع بغداد!.
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم
  • ما لا تعرفه عن قصة عالم الفيزياء العراقي (اسماعيل خليل الجاسم) وكيفية استدراجه إلى العراق من قبل حكومة العمائم ثم خطفه وسجنه ومحاكمته بأغرب تهمة.! - مناشدة عاجلة
  • هل ستذهب يا عراقي لانتخاب اعضاء الحكومة الحالية أنفسهم؟!!!
  • الدكتور محمود عزام // سؤال الى مجلس النواب..والحكومة..
  • نصري حسين كساب // الصفويين المخانيث رئيس نقابتهم ( عمار الحكيم )
  • بيان من شيوخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف
  • الدكتور خضير المرشدى : عزة الدوري بخير و يتمتع بصحة جيدة
  • عراق المطيري // منطقة الكويت عراقية وستبقى عراقية
  • مهند الموسوي // نداء عاجل لكل العراقيين الاصلاء المقيمين في مصر
  • العمليات الجهادية لتشكيل 897 لشهر نيسان 2009
  • صادق الرماحي // استنفار لدى المرجعية السستانية ومطالبة عاجلة من المالكي
  • أشعاع ديمقراطية البغاء ينعكس على دول الجوار
  • بيانات البعث ناصعة ولم ولن تشوهها ألاعيب الخونة والمنحرفين التضليلية
  • قيادة قطرالعراق //قيادة فرع كربلاء // بيان بخصوص مساعي تغيير معالم محافظة كربلاء وارثها التاريخي
  • بيان حول تخرصات الكذاب الأشر وتضليل زمرة البغي والتدجيل
  • بيان قيادة قطر العراق // صرح فساد العملية السياسية يتهاوى

  • Rss Feed