عِـرَاقـنـا الجَــديــدُ ديـمـقـراطـي
سُـبـحـانَـكَ الله ُالكـريـمُ العَـاطِــي
قصيدة بقلم شاعرها
عِـرَاقـنـا الجَــديــدُ ديـمـقـراطـي
سُـبـحـانَـكَ الله ُالكـريـمُ العَـاطِـي
فلْيرقص ِالشَعْبُ على إيـقـاعِـهَا
وَلْيضربِ الدُفـوفَ وَ(القواطي)
وَلـتـهْـتـفِ الجُـمُـوعُ مـطـمـئِـنّـة ً
عَـاشَ لـنـا دسـتـورُنـا المطـّاطِي
عَـاشَـتْ لـنـا الحـكـومة ُالتي إذا
عَـنها سُـئِـلّـنا ، خـجَـلاً نُـطـاطِـي
حكـومَـة ٌسَـوفَ (يـزفـّهـا) غـداً
كـــلُ العِــرَاقِــيـيـنَ بـ (العِــفـاطِ)
لـهَـا شِـعَـارَات ٌمُـحَـال ٌعَــدّهــا
تفوقُ حتى الرمْـلَ في الشَـوَاطِي
مُـلـخّـصُ الحــالـــةِ يـا أحِـبَّـتـي
رقـعَـتُـنـا عَـصَتْ على الخـيَّــاط ِ
إذا أردت َأنْ تـعـيـشَ هَــانِــئـــاً
كـعـيـشـةِ المــلـوكِ في البـــلاط ِ
فـمِـهْـنـتـان ِلِـلـغِـنـى : وَاحِـــدَة ٌ
لـصّ ٌ ، وَأخرَى مِهنة ُالخـطـّاط ِ
. . . . .
عِـرَاقـنـا الجَــديــدُ ديـمـقـراطـي
سُـبـحـانَـكَ الله ُالكـريـمُ العَـاطِـي
عِـرَاقـنـا الجَـديـدُ ، مـنـجَــزَاتُـه ُ
أصَـابَـتِ الحَــاسِـــدَ بـالإحــبَــاط ِ
لِـكـلِّ فـرْدٍ حِـصَّــة ٌمِـن نـفـطِــهِ
حتى لأثـرَى الطِـفـلُ في القِـمَـاط ِ
وَالنـاطِـحَاتُ تـعـثـرُ النـاسُ بها
أحَـجـامُـهَـا تـبــدو عـلى أنـمَــاط ِ
وفي السراديبِ قـضـاءٌ حـاكِــم ٌ
بـكــلِّ (شــفـّافــيِّــةِ) الـسِـــيَــاط ِ
أمّا (الدريلُ) نِعْمة ٌ(مضبوطةٌ)
لكي يـعـيشَ الشعْـبُ بانـضِـبَـاط ِ
وَالحاكِمونَ ليس فيهمْ ( لافِـط ٌ)
أبْــعَــــدَنــا اللهُ عَــن ِ(الـلـُفـّــاطِ)
وَالجيشُ ليسَ بينهمْ (مُكـبْـسِـلٌ)
يَــشْـــرقُ بـالـكـــلام ِوَالمُـخَــاط ِ
جُـنـودُهُ خيْـرُ الجُنودِ في الدُنـى
ضُــبَّـاطـه ُمِن خـيْـرةِ الضُـبَّــاط ِ
مَرْسُـوْمُهُـمْ مُـوَقـَّع ٌ.... شِـعَارُهُمْ
إدْفــعْ إلى (السَـيِّــدِ) بالأقـسَـاط ِ
. . . . .
أمّا الشـبَـابُ .. كـلّـهُمْ رُجُــوَلـة ٌ
وَصِـيْـتُـهمْ قدْ ذاعَ في الأوْسَـاط ِ
يَأتـيـكَ مَنْ (يفتي) لنـا مُـعَـلـَّـقـَاً
بـجـسْـمِـهِ الهَــادِل ِكـالوطــوَاط ِ
لا بَـأسَ مِـن حَـشِـيـشـةٍ طـريِّـةٍ
تُـخـلـط ُعــنـدَ الفـجْـر ِبـالخــلاّط ِ
لا بَـأسَ إنْ تـرَنّـحُـوا مِـيُـوعَــة ً
أوْ أبـدَلــوا الشَــاربَ بـالأقــرَاط ِ
مَــا دَامَ كـــلُ وَاحِـــدٍ بـشـــأنــهِ
فلمْ يـحِـدْ (إنـجَـاً) عن الصِــرَاط ِ
تـلـك (على الأحْـوَطِ) حُـرِّيـتُهُـمْ
(وَوَاقِعَـاً) ذا حُكـمُـنا اسـتنباطِي!
. . . . .
عِـرَاقـنـا الجَــديــدُ ديـمـقـراطي
سُ ـبـحـانَـكَ الله ُالكـريـمُ العَـاطِـي
حكـومـة ٌصَـارَ لـدَيِّـهَـا مَـوتُـنـا
( زلاطـة ً) ... وَهَـمّـنـا (زلاطـي)
سَنُبْدِل ُالقافَ إذنْ ضاداً ، وَكمْ
بـهِ يَـلـيـقُ القـولُ (دِيـمُـضرَاطِي)
وَلـنْ نُـنـلام َهـل ْيُـلام ُشــاعِــرٌ
مِـمَّـا يَـــرَى مـقــطّــعُ الأنــيَـــاط ِ
فلْيرقص ِالشَـعْـبُ الذي تقـودُهُ
حُـكـومـة ٌتـلعَـبُ (شاطيْ بَـاطـيْ)
وَبَـرْلـمَـانٌ كلُ (نائِــــــ م ٍ) بـهِ
قـدْ أجـلسَ الشعْـبَ على البــلاط ِ
وَالـوزراءُ نـكــتـة ٌمُـضــحِـكـة ٌ
بـكـلِّ مـا فـيـهـمْ مِـنَ انـحِــطــاط ِ
وَاحِدُهُـمْ يَلبَسُ (قـاطـاً) لامِعَـاً
وَيَـلـبَـسُ العِــمَّــة َفـوقَ (القــاطِ)
خـيِّـرُهُـمْ لـوْ كـانَ فـيهـمْ خـيِّـرٌ
لا يَــقـــرَأ ُالحُــروفَ بـالـنِـقـــاط ِ
جِيءَ بهِ مِن سَـاحَةِ اللّطـْم ِإلى
كـرسِـيِّـهِ ... وَقِيلَ تـكـنُـوقـرَاطِـي
أمّا رَئـيـسُ الوزرَا ، لـه الفِــدَا
فاخـتــرَعَ النِـيـرَانَ في الشِـخـّـاط ِ
وَأم ُكُــلـثـوم ٍبـرَغـم ِمـوتِــهَــا
غـنّـتْ لــه ُ.. وَلَحَّـنَ السـنّـبَـاطِـي
. . . .
عِـرَاقـنـا الجَــديــدُ ديـمـقـراطـي
سُـبـحـانَـكَ الله ُالكـريـمُ العَـاطِــي
الكاتب :
قصيدة بقلم شاعرها