صحفيون مناهضون للاحتلال يدعون لإدانة عسف حكومة الاحتلال للصحفيين العراقيين
نحن لفيف من الصحفيين العراقيين المناهضين للاحتلال تابعنا باهتمام كبير ما تعرضت وتتعرض له الأسرة الصحفية العراقية وحملة الأقلام الذين كرسوا كلمتهم الحرة للدفاع عن العراق وفضحوا مخطط المحتل الغازي الذي يستهدف وحدتهم شعبا وأرضا, وقدموا غالي التضحيات على طريق التصدي لأعداء الشعب سارقي ثرواته النفطية والمتجاوزين على سيادته الوطنية وعلى حقه في صياغة حياته وإعادة بناء العراق على وفق ما تقرره إرادة شعبه الحرة المقاومة للاحتلال الأميركي الصفوي.
إن أقلامنا التي تستلهم القدرة على المطاولة في منازلة المحتلين وعملائهم الطائفيين من وقفة المقاومة الوطنية البطلة لتقرن فعل أقلامها, ليكون مرادفا لاقتدار بنادق المقاومين الملتحمين بقضية شعبهم حتى يمسك العراقيون بناصية دحر المحتلين ويعود بيرق حريتهم لينشر فيأه في عموم الوطن, ولينهض العراق من جديد مشرقا مبشرا أهله بولادة عهد الإرادة الوطنية الحقة حيث لا مكان فيه لغاز محتل لئيم ولا موطئ قدم لخائن رعديد على ترابه الوطني الطاهر.
وفي هذه الظروف الدقيقة التي يواجه فيها شعبنا البطل أبشع جرائم التصفية بصبر وصلابة يجسد الصحفيون العراقيون بوعي عال مواقف الإرتباط الوفي بقضية شعبهم متحدين محاولات حكومة المنطقة الخضراء لمحاصرة وقفتهم النجيبة ومنعهم من المضي في طريق اسناد شعبهم الرافض والمدين لسياساتها الرامية لقمع الصحفيين, فقد بدأت بشن حملة جديدة لكم الأفواه استهلتها بلعبة وقف بث موقع كتابات الذي عمد لنشر حقائق تكشف سفه العناصر الحاكمة وتجاوزاتها على سلامة المواطنين وأمنهم، بالإضافة الى تجاوزات كبارهم على المال العام والإشارة الى الصفقات المشبوهة التي يبرمها على عجل وزير النفط في حكومة الاحتلال الرابعة تفريطا بحقوق العراق لصالح الشركات النفطية الإحتكارية وبشروط سخية كما أمر نائب الرئيس الأميركي بايدن, وأخذت هذه الحكومة الصنيعة تعمد الى اعتقال الصحفيين كلما تصدوا لفضح الفساد المتفشي في أجهزة السلطة أو قالوا كلمة حق تسلط الضوء على تجاوزاتها المستمرة على الحق العام وكان آخرها وليس أخيرها اعتقال زميلة وزميل من أسرة قناة البغدادية الفضائية.
إننا أذ نستنكر حملة ملاحقة الصحفيين العراقيين الناشطة بهدف منعهم من أداء واجبهم وأسكات أصواتهم الفاضحة لسلوك سلطة المالكي المريب، وفي مقدمتهم الزميل العزيز عماد العبادي الذي تعرض لمحاولة اغتيال نجا منها بأعجوبة لا لشيء سوى أنه كرس قلمه لمهمة التصدي للمفسدين وكشف أدوارهم الشريرة في تخريب البلاد وأفساد ضمائرالعباد, ونعلن تضامننا معه ومع زملائنا في موقع كتابات ومع جميع زميلاتنا وزملائنا المعتقلين، وندعو الإتحاد العام للصحفيين العرب والمنظمات الصحفية الشقيقة والصديقة الى رفع صوتها استنكارا لهذه الحملة النكراء, والمطالبة بوقفها فورا ومساندة مبادرات صحفيي العراق الداعمة لوقفة شعبنا في التصدي الحازم للمحتلين وعملائهم حتى يتحقق تحرير كامل التراب الوطني, كما نوجه الدعوة إلى زملائنا الصحفيين المناهضين للاحتلال داخل القطر وخارجه للتوقيع على هذا البيان لإبداء تضامنهم مع زملائهم الصحفيين الذين يعانون عسف المحتل وحكومته الرابعة، ولينضموا إلينا في استنكار الجرائم التي اتسعت لتصبح حمامات دم هي من ناتج تدبير مشترك بين قوات الأحتلال وأجهزة السلطة الأمنية الطائفية, ولنسهم جميعا في صنع نصر أهلنا العراقيين وهو آت وعن قريب إن شاء الله.
لفيف من الصحفيين العراقيين المناهضين للاحتلال
عنهم :
ضياء حسن كاتب وصحفي عراقي
سلام الشماع كاتب وصحفي عراقي
داود الفرحان كاتب وصحفي عراقي
جاسم الرصيف كاتب وصحفي عراقي
صلاح المختار كاتب وصحفي عراقي
ليث الحمداني كاتب وصحقي عراقي
ذكرى محمد نادر كاتبة وصحفية عراقية
ساهرة نايف كاتبة وصحفية عراقية
د. عبد السلام الطائي كاتب وباحث عراقي
ضياء الصفار كاتب سياسي عراقي
سيف الدوري كاتب وصحفي عراقي
الكاتب :
القادسيتين