رأي القادسيتيين

:: رأي القادسيتيين

ملف حملة مقاطعة ايران

ملف حملة مقاطعة ايران



البرنامج السياسي للبعث والمقاومة


القائمة البريدية



الأحداث

ايلول 2010

M T W T F S S
  1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30  
السابقالتالي


  
  

احصائيات

  • عدد الأخبار: 4630
  • الأقسام الرئيسية: 15

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 8 زائر

    أكبر تواجد كان 45 في :
    10-Sep-2009 الساعة : 14:55


    البحث



    الأخبار    ملف حملة مقاطعة ايران    كامل المحمود/صمت القوة وخنوع الضعف

    كامل المحمود/صمت القوة وخنوع الضعف

    31-12-2009

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    صمت القوة وخنوع الضعف

     

    مركز القادسيتيين للدراسات والبحوث القومية

     

    كامل  المحمود
     
    التصدي  أو التهدئة لاعلاقة  لها بالقوة والضعف..
     

    قد  يكون من الضرورة العودة قديما الى ماقبل  إتفاقية الجزائر الموقعة بين العراق وإيران ليرى المتابع طبيعة التدخل الإيراني في الشان العراقي وكيف صبر العراق .. الى أن نفذ الصبر في التعقل والتهدئة والسكوت والتغاضي عن الإعتداءات الإيرانية وسياسة قضم الأرض العراقية وتقطعت السبل وطفح الكيل لتنتهي كل الطرق الى الإعلان عن الحرب عام 1980 (التي بدأتها إيران قبل هذا التأريخ) وما تبعها من تداعيات..الى أن إنتهت في 8/8/2008 . 

    وتخللت  العلاقة بين العراق وإيران في الفترة من عام 1988 الى عام 2003 الكثير من المشاكل التي إنفجرت بعد إحتلال أمريكا للعراق في نيسان 2003 ليتحول الصراع العراقي الإيراني مباشرة وفي كل تعقيداته وإرثه وأشكاله الى حالة مشابهة (لنصر مطلق لإيران بدون أي قيد أو شرط عراقي)!..

    وكثيرة  هي المجالات التي شملت ذلك..

    ولكننا اليوم سنتحدث هنا عن التقارير الرسمية العراقية التي تتحدث عن سرقات إيران للنفط العراقي فقط والتي توجت بإحتلالها لبئر الفكة الرابع في 17 /12/2009 .

    هذا الإحتلال الذي أعاد للأذهان وللسطح حقائق  عجزت أكثر من ست سنوات  من التضليل على  إخفائها وطمسها ..ومنها  :

    ·     إن جيش العراق وكما كان قبل نيسان 2003 هو درع للأمة وللشعب وليس قاهر له.. وهو حامي للوطن وليس خانعا لرغبات أعداءه وهو لم يُخلق ليبقى يتفرج على الأعداء كيف يسرحون ويمرحون فيه..

    ·     وإن العقيدة الوطنية الدفاعية لهذا الجيش لايمكن تغييرها ونسخها بسهولة..وشعب ووطن بلا جيش قوي وعقيدة دفاعية وهجومية واضحة المعالم والإهداف لايزيد عن جمهرة من الناس تعيش في أرض مشاعة للقوي..

    ·     وإن النظام الحاكم في إيران طامع في العراق.

    ·     وإن ما يشاع عن بناء جيش عراقي (قوي) بعد عام 2003 بعد حل الجيش الأصيل عليه آلاف علامات الإستفهام !..تبدأ من التساؤل عن كيفية تشكيله ..وأين صرفت مليارات الدولارات لتأهيله ..وما هي عقيدة هذا الجيش ..وإن كان قويا فلماذا هذا الصمت؟..وإن كان ضعيفا..(فلمن تريدون الحيل)!..

    ·     وإن الرجال مواقف ..والأخلاق واحدة..ولا علاقة لها بالثروة والقوة والضعف..

     

    وكَثُرَ الصمت الذي تخللته بعض التصريحات ..

    وتوزعت  التحليلات في الصمت  والتبرير في اللجوء للتعقل والديبلوماسية(الهادئة) للعلاقة الإستراتيجية مع النظام الإيراني الذي أصبح (صاحب الدار)!.. 

    وقال  البعض ..إن العراق اليوم  أضعف من أن يواجه  إيران !.. 

    بعد الإحتلال في عام 2003 راقب النظام الإيراني خطط  وتحركات القوات الأمريكية  وعندما تيقن بشكل مؤكد من حقيقة نواياها  تحرك في كل الميادين ومنها ميدان الإقتصاد والنفط ..وقد سبق أن تكشفت حقائق عن سرقات إيرانية وتهريب للنفط  العراقي في ظل الصمت الأمريكي والعراقي الحكومي لغرض المهادنة ولملمة الموضوع على حساب الحق العراقي والحقائق التاريخية التي تؤكد العائدية العراقية للمناطق النفطية التي إحتلتها إيران داخل الاراضي العراقية .. 

    ويتذكر  العراقيون كيف أن القوات الايرانية إستغلت ظروف العراق الداخلية وشنت هجوما على منطقة بئري النفط ( 8 و6 ) في 25/1/2006 وقامت بقصفهما باطلاق قذائف الهاون حيث أدى الهجوم الى عدم إمكانية حضور موظفي وزارة النفط العراقية في مناطق آبار ( 7 و8 و5 و14 و 19 و20 ) وقاموا بترك هذه الاماكن. وفي حينها قدمت السلطات العراقية مذكرة إحتجاجية الى سفير إيران ولكن لم ترد سلطات إيران على هذه المذكرة . 

    وفي يوم 3/4/2006 شنت وحدات  ايران الحدودية هجوما  على بئري نفط ( 6 و8 ) وقامت بقصفهما  لغرض اخلاء الموظفين العراقيين حيث  ترك العراقيون هذين البئرين مرة اخرى.

    وتقول التقارير الرسمية  إن السلطات العراقية استدعت سفير النظام الايراني لدى بغداد  حسن كاظمي قمي في اغسطس / آب 2006 ونقلت له إعتراضها على سرقة النفط وتهريبه والخروقات الاخرى التي إرتكبها النظام الايراني في المناطق الحدودية. وبعد أن إستشار كاظمي سلطات النظام رد على سلطات الخارجية العراقية كذبا وقال:

    ( انه طرح المشاكل العالقة العائدة الى الحدود مع وزير الداخلية العراقية ووزير الدولة للشؤون الامنية وهما اكدا بان هذه الادعاءات ليست الا دعايات الجرائد فحسب ورفضا هذه التقارير)!..

     

    وإنتقد كاظمي علانية إعتراضات السلطات العراقية وقال:

    ( إنها تناقض تصريحات ومواقف (رئيس الوزراء العراقي ) تجاه ايران وإن جهاز مخابرات العراق يقوم بجمع هذه التقارير الخاطئة وتقديمها الى السلطات العراقية لغرض قطع العلاقات بين العراق وإيران وإن هذا الجهاز ليس تحت إشراف رئيس الوزراء)!..  

    وتفيد المعلومات الواردة من داخل إيران بان وفدا عراقيا زار إيران في ابريل / نيسان 2007 لغرض متابعة ومعالجة المشاكل الحدودية العالقة بين البلدين واجراءات النظام الايراني لسرقة النفط  ونتج عن الإجتماع  :

    (بان هذه الادعاءات فيما يخص الحدود غير صحيحة وليست الا شائعات الاعداء ولا يجوز التطرق اليها)!. 

    بتأريخ 31/10/2007 قامت عناصر النظام الايراني بحفر آبار النفط داخل الاراضي  العراقية في المناطق الحدودية  رغم إحتجاجات الحكومة العراقية وإستمروا في عملية حفر وإستخراج النفط من الآبار العراقية في محافظة ميسان ودخلوا الاراضي العراقية ومنعوا موظفي النفط العراقيين عن العمل وقاموا بتهديدهم وبطردهم عن هذه المناطق وبضمنها بئر ( 4 ) في الفكة.  

    ومرة  أخرى لم ترد السلطات  الايرانية على  احتجاجات وزارة الخارجية العراقية على هذه  الخروقات.  

      في نوفمبر / تشرين  الثاني 2007 قامت العناصر  التابعة للنظام  الإيراني بمساعدة  مهربي النفط وتوفير  التسهيلات لهم  برفع العلم الايراني  على  الناقلات التي تستخدم لنقل النفط المسروق من العراق الى إيران. وكانت السفن والعاملين فيها تابعين للحرس الثوري الإيراني . 

    وفي تاريخ 31/12/2007 ورغم إعتراضات سلطات وزارة الخارجية العراقية على النظام الايراني بدأت العناصر التابعة له بالإستمرار في عملية إستخراج النفط مقابل بئر ( 17 ) ومنع الموظفين العراقيين عن الحضور في  آبار ( 16 ) و آبار ( 4 و14 و15 و18 ) في حقول الفكة واستمرار عملية حفر بقرب بئري ( 4 و7 ) في منطقة الفكة وقامت بتهديد الموظفين العراقيين باعتقالهم ونقلهم الى إيران في حالة عدم ترك المنطقة. 

    وبحسب بعض التقارير الواردة  في يناير / كانون الثاني 2008 لم يقبل النظام الإيراني باعادة بعض الاجهزة  العائدة الى الحفر  والمنشات النفطية  العراقية الى العراقيين  التي تم نقلها الى  إيران قبل بداية الهجوم الأمريكي في آذار 2003  بضمنها القطعات البحرية وحفارة النصر والجنيبات التي نقلت الى إيران عام 1991 وتلك التي أخذت من القوات العراقية قسريا في نيسان ومايس 2003  وبعدها بواسطة قوات إيران الحدودية.  

    وكانت كل هذه الخروقات والسرقات تتم بوجود القوات الأمريكية وأنظمة مراقبتها ومخابراتها التي كانت منشغلة بأمور أخرى!.. 

    بتأريخ  2/1/2008  اتهمت (هيئة النزاهة العراقية) إيران بسيطرتها على 15 بئر نفط عراقي في المناطق الجنوبية وأكدت الهيئة بانها أعدت تقارير عن تعديات الطرف الايراني وقيامه بنهب وتهريب نفط العراق حيث تثبت هذه التقارير بان إيران قامت بإستخدام إسلوب الحفر المائل الى جانب الاراضي العراقية لسحب النفط العراقي وكذلك إجتازت العناصر التابعة للنظام الحدود بين البلدين ودخلت الاراضي العراقية وسيطرت على آبار النفط العراقية حيث طردت الموظفين العراقيين من  عملهم!.  

    وتفيد التقارير العراقية عن إستخدام إيران لإسلوب اخر لسرقة نفط العراق وهو تثقيب انابيب نقل النفط الخام من آبار البصرة الى مصفاة مدينة عبادان الايرانية حيث يتم إنحدار النفط من الانابيب الى برك مخصصة لذلك فينقل من هناك عبر الصهاريج العمودية الى ناقلات النفط التي تم وضعها في ضفة شط العرب بصورة غير قانونية!.  

    وقد بينت هذه التقارير بان السرقة تشمل أيضا المنتجات النفطية التي تنقل من مصفاة عبادان الى العراق ويدفع ثمنها العراق ويتم تهريب المنتوجات في النقاط الخاصة بمنطقتي ابوالخصيب و ام قصر عن خط مصفاة « الشعيبة » الذي يمتد الى الناصرية – السماوة – الديوانية – النجف و ايضا عن الخط الذي يمتد من العمارة الى الكوت! .  

    وفي يوم 3/2/2008 أكد  وكيل وزارة خارجية الحكومة العراقية ( محمد الحاج حمود ) أن إيران إستولت على 15 بئر نفط عراقي بمنطقة «الطيب » في محافظة ميسان. واعلن الحمود في مؤتمر صحفي :

    ( إن الجانب العراقي قدم مذكرات عدة في هذا الشأن الى السلطات الايرانية لغرض معالجة هذه المشكلة ولكن لم يرد من الطرف الايراني أية اجابة ) !.  

    وبعد أحداث 17/12/2009 وإحتلال إيران لبئر الفكة الرابع ورغم إن العراقيين سمعوا بعض التصريحات من المسؤولين تركزت على :

    ( التهدئة والتعقل وعدم التصعيد أزاء الخروقات المتكررة والإحتلال الإيراني ..وإن ماحدث من ضجة مفتعلة وتطبيل إعلامي ما هي إلا عنتريات !..او إن المظاهرات والإحتجاجات الشعبية التي طافت مدن العراق يقف ورائها من وقّع إتفاقية الجزائر وخيمة صفوان!!) ..

    فقد تابع الشعب العراقي تصريحات جديدة (لنواب عراقيين) ومنهم الأمين العام لتجمع عراقيون الذي قال :

    (إن العراق لا يستطيع وحده الوقوف ضد إيران لا سياسيا ولا عسكريا)!..

    ونسأل (النائب المذكور ومجلس النواب والحكومة):

    هل إن الدعوة للتعقل واللجوء للديبلوماسية الهادئة لمجابهة حالة الإحتلال أصبحت سمة غالبة لكل أوجه مقاومة المُحتل؟..

    وهل يعود تبني هذا المنهج بذريعة الضعف والوهن العراقي أمام إيران اليوم ..يشبه تبني منهج (المقاومة السياسية للإحتلال الأمريكي)؟..

    أم هي إمتداد لمسلسل التنازلات العراقية التي يدفع ثمنها الشعب العراقي في وقت يقول (مجلس النواب والحكومة والناطقين بإسمها) بأن القوات العراقية أتمت تجهيزها وتدريبها وهي قادرة على القيام (بواجباتها!) بشكل كامل!..

    ترى ..

    مَن هو المسؤول عن حالة الضعف العراقية الحالية؟

    وما هو التعريف الدقيق لواجبات القوات المسلحة العراقية اليوم؟

     

     

     

     

     

     

     



    الكاتب : كامل المحمود
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    اخر الأخبار

  • المخطط الايراني لتجفيف شط العرب
  • ليت بيننا وبين فارس جبل من نار، لا يأتون إلينا ولا نذهب إليهم
  • د. أيمن الهاشمي // تهديدات سفير طهران ببغداد.. حماقة وتطاول واستهتار
  • د. أبا الحكم // كيف تلعب إيران على مبدأ التناقضات؟!
  • بواسطة علي العتيبي // قصة عشر سنوات في ايران... حقائق لن تمحى من ذاكرة التاريخ
  • شاهين محمد // هياج فارســي فـي الخليــج العربـــي
  • إيران تقدم البراهين لكم فهل اقتنعتم؟
  • د. شاكر النابلسي // المائدة العراقية .. أميركا طبخت وإيران أكلت!
  • جلال/ عقاب يحيى // " ..نحن " وإيران ..
  • جاسم المحمداوي // دفن النفايات النووية الايرانية في العراق
  • جلال/ عقاب يحيى // " ..نحن " وإيران ..
  • سيف الدين احمد العراقي // قطع رأس الأفعى .... قبيل الطوفان ...
  • محمود احمد الأحوازي // مثل ما أشربوا الخميني، هل يمكن للعرب أن يجبروا خامنئي على شرب كأس سم ؟
  • كلنا يد بيد لنجتث عملاء خامنئي من العراق العظيم ) - لنشكل الهيئة الشعبية (لاجتثاث عملاء ايران ) من العراق - اطلع على الخطوات
  • كامل المحمود/صمت القوة وخنوع الضعف
  • زامل عبد/الحقد الفارسي أبعاده وغاياته _ الحلقة الأخيرة
  • زامل عبد/الحقد الفارسي أبعاده وغاياته _ الحلقة الثانية
  • عراق المطيري/هل نحتاج إلى فتوى شرعية لمقاطعة إيران ؟
  • علي الكاش // إستباحة وطن وأمة الفكه نموذجا!
  • زامل عبد // الحقد الفارسي أبعاده وغاياته _ الحلقة الأولى

  • اخبار مختارة

  • النص المكتوب للخطاب التاريخي للقائد المؤمن المجاهد المعتز بالله الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري (رعاه الله) لمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لانطلاق ثورة ١٧- ٣٠ تموز المجيدة
  • التسجيل الصوتي للخطاب التاريخي للقائد المؤمن المجاهد المعتز بالله الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري (رعاه الله) لمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لانطلاق ثورة ١٧- ٣٠ تموز المجيدة
  • صدر عـدد تموز ٢٠١٠ من جريدة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
  • رسالة شيخ المجاهدين الى المقاتل م. م. ن. ت
  • النص الكامل للخطاب التاريخي للرفيق المجاهد قائد الجهاد والتحرير عزة ابراهيم الدوري حفظه الله
  • عـــدد أذار ٢٠١٠ ميلادي / ربيع الاول ١٤٣١ هجريه من جريدة حزب البعث العربي الاشتراكي // الثورة العربية
  • ودود فوزي شمس الدين // الانتخابات والحرمان من الحقوق الأساسية
  • نص الخطاب التأريخي المكتوب للقائد المؤمن المجاهد القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • نص الخطاب التأريخي للقائد المؤمن المجاهد القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • تصريح للدكتور كنعان الناطق الرسمي باسم القيادة العليا للجهاد والتحرير تعقيبا على التصريحات التي أدلى بها أمين عام منظمة (المجلس السياسي للمقاومة العراقية) بشان إجراء مفاوضات مباشرة مع العدو الامريكي المحتل
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق // المقاومة لن تتفاوض مع المحتل إلا أذا اعترف بحقوق الشعب والوطن ومن تفاوض مع المحتلين لا يمثل المقاومة ولا يحق لأي جهة التنازل عن الثوابت الوطنية
  • الدكتور خضير المرشدي : ليس أمام العراقيين إلا التمسك بخيار المقاومة لطرد الاحتلال وإفشال مشروعه
  • في رسالة جوابية بالغة الأهمية الإستراتيجية وجهها القائد المظفر عزت الدوري الى رئيس تحرير ''المجد''·· سنلتقي قريباً على ارض العراق المحررة ، فالنصر قاب قوسين أو أدنى ، والجهد منصب الآن على ترتيبات ما بعد التحرير
  • القيادة العليا للجهاد والتحرير // نصَّ الخطاب التاريخي المكتوب للقائد المؤمن المجاهد المعتزّ بالله المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • الدكتور خضير المرشدى : عزة الدوري بخير و يتمتع بصحة جيدة
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم

  • الاستفتاءات

    لماذا ترفض المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة
    لعدم قناعتك بالعملية السياسية
    لعدم قناعتك بنزاهتها
    لعدم وجود المرشح المناسب



    النتائج

    الأكثر تقييما

  • علي الكاش // "سيصبح العراق أكثر دولة بيعت على سطح الأرض"
  • بيانات البعث ناصعة ولم ولن تشوهها ألاعيب الخونة والمنحرفين التضليلية
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم
  • بيان حول تخرصات الكذاب الأشر وتضليل زمرة البغي والتدجيل
  • بيان من شيوخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف
  • بيان قيادة قطر العراق // صرح فساد العملية السياسية يتهاوى
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • عندما أفقت من حُلُم القطار على واقع الأسوار
  • قيادة قطرالعراق //قيادة فرع كربلاء // بيان بخصوص مساعي تغيير معالم محافظة كربلاء وارثها التاريخي
  • عراق المطيري // منطقة الكويت عراقية وستبقى عراقية

  • الاكثر مشاهدة

  • التقرير نصف السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في العراق
  • شبكة المنصور // خبر عاجل
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • شاهد عيان يكشف عن فضيحة وجريمة لـ نجل المالكي زعيم دولة الفانون في وضح النهار في احد شوارع بغداد!.
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم
  • ما لا تعرفه عن قصة عالم الفيزياء العراقي (اسماعيل خليل الجاسم) وكيفية استدراجه إلى العراق من قبل حكومة العمائم ثم خطفه وسجنه ومحاكمته بأغرب تهمة.! - مناشدة عاجلة
  • هل ستذهب يا عراقي لانتخاب اعضاء الحكومة الحالية أنفسهم؟!!!
  • الدكتور محمود عزام // سؤال الى مجلس النواب..والحكومة..
  • نصري حسين كساب // الصفويين المخانيث رئيس نقابتهم ( عمار الحكيم )
  • بيان من شيوخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف
  • الدكتور خضير المرشدى : عزة الدوري بخير و يتمتع بصحة جيدة
  • عراق المطيري // منطقة الكويت عراقية وستبقى عراقية
  • مهند الموسوي // نداء عاجل لكل العراقيين الاصلاء المقيمين في مصر
  • العمليات الجهادية لتشكيل 897 لشهر نيسان 2009
  • صادق الرماحي // استنفار لدى المرجعية السستانية ومطالبة عاجلة من المالكي
  • أشعاع ديمقراطية البغاء ينعكس على دول الجوار
  • بيانات البعث ناصعة ولم ولن تشوهها ألاعيب الخونة والمنحرفين التضليلية
  • قيادة قطرالعراق //قيادة فرع كربلاء // بيان بخصوص مساعي تغيير معالم محافظة كربلاء وارثها التاريخي
  • بيان حول تخرصات الكذاب الأشر وتضليل زمرة البغي والتدجيل
  • بيان قيادة قطر العراق // صرح فساد العملية السياسية يتهاوى

  • Rss Feed