رأي القادسيتيين

:: رأي القادسيتيين

ملف حملة مقاطعة ايران

ملف حملة مقاطعة ايران



البرنامج السياسي للبعث والمقاومة


القائمة البريدية



الأحداث

اذار 2010

M T W T F S S
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31  
السابقالتالي


  
  

احصائيات

  • عدد الأخبار: 3647
  • الأقسام الرئيسية: 15

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 5 زائر

    أكبر تواجد كان 45 في :
    10-Sep-2009 الساعة : 14:55


    البحث



    الأخبار    رأي القادسيتين    ديمقراطية الإقصاء في مشروع انتخابات الملالي

    ديمقراطية الإقصاء في مشروع انتخابات الملالي

    16-01-2010

     

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    ديمقراطية الإقصاء في مشروع انتخابات الملالي

     

     

    مركز القادسيتيين للدراسات والبحوث القومية

     

    الديمقراطية مصطلح فضفاض يخلص إلى نتيجة مفادها مشاركة أغلبية الأطياف الاجتماعية في حكم الشعب لذاته , أو هي اختيار الشعب لحاكميه , وقد ساد مفهوم بعد الغزو الأمريكي يعمل على شيطنة نظام الحكم الوطني العراقي ونعته بالدكتاتورية كأحد مبررات العدوان على العراق بعد أن ثبت زيف وبطلان كل الادعاءات السابقة التي سوقتها إدارة القزم الصغير بوش , فأصبح أركان تلك الإدارة ومن صنعتهم كساسة جدد للعراق يرددون عبارة الديمقراطية بكثرة ضمن العديد من العبارات الخالية من مدلولاتها , أعادت إلى الأذهان سيناريو التجربة البريطانية في العقد الثاني من القرن الماضي التي أعقبت الحرب العالمية الأولى , وإذا كانت بريطانيا مع حلفائها وخصوصا فرنسا قد أزاحت الاحتلال العثماني لتنفذ احتلالها لعموم المنطقة كدولة عظمى أي أبدلت الاحتلال باحتلال وحاولت إرضاء المواطن لعراقي آنذاك بإفهامه أنها تقيم نظام حكم وطني وعينت له الملك فيصل الأول ملكا فحققت بذلك نجاحا في اتجاهين الأول ترويض العائلة الهاشمية التي تزعمت الثورة العربية الكبرى عام 1916 , والثاني بالاتجاه الشعبي في أنها أقامت نظام حكم جديد يختلف عن الموروث العثماني وما تسبب في مآسي للشعب العراقي أثناء عملية التعبئة العسكرية لمواجهة الحرب العالمية الثانية , فان الولايات المتحدة الأمريكية لن تنجح في سياستها لتكرار نفس السيناريو رغم أنها طرحت مجموعة غير منتهية من المشاريع لتفتيت ثقافة الانتماء إلى الوطن وتذويب هويته العربية .

     

    ولكي تكتسب سلطة الاحتلال الأمريكي مصداقية تمنح غزوها الشرعية أمام الرأي العام العالمي بشكل عام والعربي والعراقي بشكل خاص شكلت لحد ألان أربع حكومات وفق الدستور الهش الذي شرعته ليزيد من تمزيق وحدة الشعب على أساس من الطائفية والعرقية تمخض عن الحكومة التي ستنتهي ولايتها خلال فترة الأقل من شهرين القادمين , ولا يعنينا هنا أن نتحدث عن الدور القذر الذي مارسته هذه الحكومة خلال المدة الماضية ودواعي الاعتراف عربيا وإقليميا بها ولكننا نبحث هنا في أداء ما يسمى ديمقراطية كشعار حرصت حكومة الاحتلال التي تتمسك بولائها لقوة الاحتلال الأمريكي العسكرية في نفس الوقت الذي تحتفظ بولائها الطائفي إلى إيران .

     

    وإذا كانت إدارة بوش الصغير قد نفذت بعنجهية وغرور عدوانها على العراق فان إدارة باراك أوباما قد ورثت انهيار أسطورة التفرد بالقرار العالمي من خلال أرقام الخسائر المفزعة المعلنة على الصعيدين البشري والمادي الناتج عن الفعل البطولي للمقاومة العراقية الباسلة وهنا لابد أن نشير إلى أنها ( أي الإدارات الأمريكية السابقة واللاحقة) لم تنجح فعلا إلا في سيل شلال ظالم من الدماء العراقية الطاهرة بمساعدة حليفها الإقليمي نظام الملالي الفارسي ولكنها وفي كل الأحوال لن تعترف بهزيمتها لما يترتب على ذلك من أعباء تصر قيادة المقاومة العراقية الباسلة عليها باعتبارها ثوابت لا يمكن بأي حال من الأحوال التنازل عنها وهو ما يزيد من تعقيدات إنهاء الوجود الأمريكي في العراق الذي تسعى إدارة باراك أوباما لانجازه بأقل الخسائر كأحد وعود الانتخابات الأمريكية التي دفعتها إلى الفوز ولكن ليس بصفة المنهزم والمنكسر, وهو ما يجعلها تصر على التمسك بشعار الديمقراطية كأحد انجازاتها في العراق وهو ما يستغله الطرف الثاني في معادلة الاحتلال , الفرس والحكومة الموالية لهم .

     

    وفق هذا الفهم فان حكومة الاحتلال تستثمر ما أسس له الحاكم المدني الأمريكي سيء الذكر والفعل بول بريمر لإجتثاث الفكر الوطني العراقي تحت ما اسماه قانون اجتثاث البعث وما أصبحوا يسمونه اليوم لإعطائه الصبغة الوطنية قانون المسائلة واللاعدالة , فأصبحت حكومة الاحتلال تعمل وبتوجيه من المخابرات الإيرانية بكل ما أوتيت من قوة للتمسك بالسلطة خصوصا بعد النتائج التي أفرزتها انتخابات مجالس المحافظات التي أشارت نتائجها بوضوح إلى فشل المشروع الطائفي الذي تمارسه الحكومة ورفض الشارع العراقي له جملة وتفصيلا , وعليه وفي خطوة استباقية عمل أركان السلطة على إقصاء الكتل المنافسة لهم ذات التطلعات الوطنية أو المعارضة للتغلغل الفارسي في العراق أو من يضنون انه يستظل بها كشخصيات وأفراد خصوصا وان الجميع يدرك أن الشعب العراقي قرر إسقاط حكومة الاحتلال من خلال استغلال نفس سلاح المحتل أي باستغلال حقه المتاح في اللعبة الديمقراطية ولن يسمح لتجربة انتخابات عام 2005  التي انعكست نتائجها سلبا قاتلا يهدد وجود كل الشعب العراقي بان تتكرر.

     

    وعليه فإذا كان هذا الطرح جادا ومقصودا وبعيدا عن الضجيج الإعلامي والتغطية على ما هو أقسى لتمرير بعض المشاريع ولم تتدخل المنظمات والهيئات الدولية لإيقافه فان سلاح الإقصاء والإبعاد الذي يستغله المشروع ألصفوي في العراق وتم التخطيط له بعناية فائقة في دهاليز المخابرات الأجنبية سيعمل إذا نجح لا سامح الله في تحقيق أهدافه , فانه سيحقق نتيجتين تصبان في مصلحته غاية في الخطورة هما :

     

    النتيجة الأولى فوز الكتل الطائفية الحالية التي تمثل حكومة الاحتلال اليوم لعدم وجود منافس وان بدلت وجوه عناصرها وبالتالي ترسيخ برامجها التي مارستها خلال الأربع سنوات الماضية والتي يدركها الصغير والكبير من خلال التجربة مع حكومة الأفغاني القبيح إبراهيم اشيقر والحكومة المنصرمة التي شكلها الإرهابي نور المالكي وفي كل الأحوال فهي ستصب في النتيجة الثانية .

     

    النتيجة الثانية وهي اخطر بكثير من الأولى وتنتج عن رفض الكتل والأشخاص المستهدفة بعملية الإقصاء وهي كتل كبيرة لها جماهيرها في عموم القطر ولكنها تتركز بشكل كبير في المناطق الغربية مع تواصل في الوسط والشمال وسينتج عنها لا محال العودة إلى العنف السياسي الطائفي وهو ما سيؤول حتما في نتيجته النهائية وحسما للموقف إلى تقسيم القطر وهو الدعوة الفارسية إلى الفدرالية التي تتناغم مع مشروع بايدن الذي طرحه في الكونغرس الأمريكي الحالي .

     

    إن الفرس وعملائهم في الحكومة اعدوا العدة المسبقة لهذا وعقدوا النية على تدمير العراق شعبا وأرضا واستعدوا إلى ذلك منذ تشكيلهم لهذه الحكومة فبالإضافة إلى زجهم لمليشياتهم في المؤسسة العسكرية وهيمنتها على المناصب العسكرية المتقدمة فيها فان المخابرات الإيرانية قد دفعت إلى القطر بالمئات من عناصرها خصوصا ممن يجيدون اللغة العربية إضافة إلى المطلوبين للقضاء وهم ألآن يتمركزون بكثافة في مناطق معدة مسبقا مثل مدينة الثورة في بغداد وحي الرحمة في النجف كخلايا نائمة بدأت تتحرك وتنفذ عمليات التصفية الجسدية وهذا ما يتطلب لمواجهته صحوة وتكاتف من كل القوى الوطنية لإفشال هذا المخطط القذر وهو دعوة جادة للمنظمات الدولية والإنسانية للتدخل السريع .



    الكاتب : مركز القادسيتيين للدراسات والبحوث القومية
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    اخر الأخبار

  • انه يومنا أيها السادة ..وليس يومكم !
  • ابو علي الياسري // المفوضية ((العليا للانتخابات المستقلة ..بين الولاء ألصفوي والعداء العربي ))
  • عراق المطيري // الكساد في صناعة الكلام للدعاية والإعلام
  • نخترقكم وسنغير نتائج لعبة الانتخابات بإذن الله
  • ديمقراطية الإقصاء في مشروع انتخابات الملالي
  • تعددت أشكال يزيد فلنكون كلنا حسين
  • الانتخابات العراقية بين أهمية مقاطعتها والمشاركة فيها
  • استباقا لعودتها.. قناة العربي الفضائية توضّح
  • عراق المطيري: الطريقة الفارسية في الدعاية الانتخابية
  • نعمل بالممكن ولا ننسى الطموح
  • المقال الافتتاحي لقناة المنصور الفضائية المجاهدة
  • عتبي علينا.. لماذا نهاجم عبد اللطيف الهميم؟!!
  • (مهدينا) المنتظر يولد في عيد الفطر
  • في ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

  • اخبار مختارة

  • ودود فوزي شمس الدين // الانتخابات والحرمان من الحقوق الأساسية
  • نص الخطاب التأريخي المكتوب للقائد المؤمن المجاهد القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • نص الخطاب التأريخي للقائد المؤمن المجاهد القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • تصريح للدكتور كنعان الناطق الرسمي باسم القيادة العليا للجهاد والتحرير تعقيبا على التصريحات التي أدلى بها أمين عام منظمة (المجلس السياسي للمقاومة العراقية) بشان إجراء مفاوضات مباشرة مع العدو الامريكي المحتل
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق // المقاومة لن تتفاوض مع المحتل إلا أذا اعترف بحقوق الشعب والوطن ومن تفاوض مع المحتلين لا يمثل المقاومة ولا يحق لأي جهة التنازل عن الثوابت الوطنية
  • الدكتور خضير المرشدي : ليس أمام العراقيين إلا التمسك بخيار المقاومة لطرد الاحتلال وإفشال مشروعه
  • في رسالة جوابية بالغة الأهمية الإستراتيجية وجهها القائد المظفر عزت الدوري الى رئيس تحرير ''المجد''·· سنلتقي قريباً على ارض العراق المحررة ، فالنصر قاب قوسين أو أدنى ، والجهد منصب الآن على ترتيبات ما بعد التحرير
  • القيادة العليا للجهاد والتحرير // نصَّ الخطاب التاريخي المكتوب للقائد المؤمن المجاهد المعتزّ بالله المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • الدكتور خضير المرشدى : عزة الدوري بخير و يتمتع بصحة جيدة
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • المتحدث الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في حوار مع صحيفة الوطن
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم

  • الاستفتاءات

    لماذا ترفض المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة
    لعدم قناعتك بالعملية السياسية
    لعدم قناعتك بنزاهتها
    لعدم وجود المرشح المناسب



    النتائج

    الأكثر تقييما

  • علي الكاش // "سيصبح العراق أكثر دولة بيعت على سطح الأرض"
  • بيانات البعث ناصعة ولم ولن تشوهها ألاعيب الخونة والمنحرفين التضليلية
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم
  • أشعاع ديمقراطية البغاء ينعكس على دول الجوار
  • بيان حول تخرصات الكذاب الأشر وتضليل زمرة البغي والتدجيل
  • بيان من شيوخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف
  • بيان قيادة قطر العراق // صرح فساد العملية السياسية يتهاوى
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • عندما أفقت من حُلُم القطار على واقع الأسوار
  • قيادة قطرالعراق //قيادة فرع كربلاء // بيان بخصوص مساعي تغيير معالم محافظة كربلاء وارثها التاريخي

  • الاكثر مشاهدة

  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • التقرير نصف السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في العراق
  • شاهد عيان يكشف عن فضيحة وجريمة لـ نجل المالكي زعيم دولة الفانون في وضح النهار في احد شوارع بغداد!.
  • شبكة المنصور // خبر عاجل
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم
  • الدكتور محمود عزام // سؤال الى مجلس النواب..والحكومة..
  • هل ستذهب يا عراقي لانتخاب اعضاء الحكومة الحالية أنفسهم؟!!!
  • بيان من شيوخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف
  • مهند الموسوي // نداء عاجل لكل العراقيين الاصلاء المقيمين في مصر
  • صادق الرماحي // استنفار لدى المرجعية السستانية ومطالبة عاجلة من المالكي
  • نصري حسين كساب // الصفويين المخانيث رئيس نقابتهم ( عمار الحكيم )
  • المتحدث الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في حوار مع صحيفة الوطن
  • ما لا تعرفه عن قصة عالم الفيزياء العراقي (اسماعيل خليل الجاسم) وكيفية استدراجه إلى العراق من قبل حكومة العمائم ثم خطفه وسجنه ومحاكمته بأغرب تهمة.! - مناشدة عاجلة
  • العمليات الجهادية لتشكيل 897 لشهر نيسان 2009
  • عراق المطيري // منطقة الكويت عراقية وستبقى عراقية
  • الدكتور خضير المرشدى : عزة الدوري بخير و يتمتع بصحة جيدة
  • بيان حول تخرصات الكذاب الأشر وتضليل زمرة البغي والتدجيل
  • د. مهند العزاوي // "الحرب الديموغرافية demographic war" السلاح السري لتفتيت العالم العربي والإسلامي
  • أشعاع ديمقراطية البغاء ينعكس على دول الجوار
  • بيانات البعث ناصعة ولم ولن تشوهها ألاعيب الخونة والمنحرفين التضليلية

  • Rss Feed