الصحافة العالمية تتوقع ازمة بسبب: استبعاد مرشحين عن الانتخابات العراقية
اولت الصحف العالمية الصادرة الاحد اهتماما، بالتطورات السياسية في العراق، حيث علقت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية علي المشهد السياسي في العراق، وقالت إن مئات من الشباب احتشدوا الجمعة، أمام مسجد أم القرى الذي كان ملاذا للمتمردين من قبل، ليعربوا عن غضبهم البالغ إزاء قرار حرمان عشرات من المرشحين من خوض الانتخابات العراقية في مارس المقبل مستخدمين كلمة واحدة "الشرعية" ونقلت نيويورك تايمز عن "سهيل نجم" أحد هؤلاء المحتشدون قوله "نحن لن نقاطع الانتخابات بسبب إقصاء مرشحينا، وإنما سنقاطع لأن الانتخابات لن تكون شرعية". وأضافت أن قرار إقصاء ما يقرب من 500 مرشح، أثار جدلا واسعا ووضعت السياسة العراقية في مجملها في حالة من الاضطراب، بعدما تعهد مرشحون بارزون بمقاطعة التصويت، هذا التصويت الأهم منذ الإطاحة بنظام صدام حسين. بينما قالت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير لها إن قرار اللجنة المستقلة للانتخابات بمنع أكثر من 400 شخصية من الترشح في الانتخابات المقررة في السابع من مارس المقبل بزعم استبعاد البعثيين، سيثير أزمة. ونقلت الصحيفة تحذيرات عدد من السياسيين البارزين في العراق من أن بلادهم تنزلق نحو مصير مظلم مجهول في أعقاب هذا القرار. واعتبرت هذه الخطوة اختباراً لمدى شرعية الانتخابات وتهديداً مباشراً لمحاولات الحكومة للمصالحة بين الفصائل السياسية والعسكرية في البلاد. ويرى مراقبون أن تلك الإجراءات خطوة مدعومة أمريكياً للتخلص من بقايا الموالين لصدام حسين، ومن بين الذين شملهم الحظر شخصيات بارزة مثل وزير الدفاع عبد القادر جاسم العبيدي وصالح المطلق رئيس جبهة الحوار الوطني. ونقلت الجارديان عن المطلق قوله إن المصالحة في العراق لطالما كانت خدعة لأن هذه الحكومة لا يمكن أن تكون وطنية لأنها مؤلفة من أفراد تربوا على الطائفية منذ نعومة أظافرهم
الكاتب :
مركز القادسيتيين + متابعات