صحيفة "نيويورك تايمز"/ أحمد الجلبي يقف وراء أزمة استبعاد عدد من الكيانات السياسية ومئات المرشحين
أكد محللون ومسؤولون أمريكيون أن أحمد الجلبي يقف وراء أزمة استبعاد عدد من الكيانات السياسية ومئات المرشحين إلى الانتخابات المزمع إجراؤها في السابع من آذار المقبل. فيما أعلنت ما تسمى بـ"هيئة المساءلة والعدالة" شطب أسماء 54 مرشحا من قائمة المستبعدين، مما يسمح بمشاركتهم في الانتخابات، في وقت نفى السفير الأميركي لدى العراق كريستوفر هيل وجود ضغط من قبل واشنطن لإشراك المرشحين المبعدين
ووصف محللون في تصريحات ومقالات صحفية نشرتها الصحافة الأمريكية اتهامات الجلبي لواشنطن بالرغبة في إعادة حزب البعث إلى السلطة بأنها سخيفة، وبأنها من جنس سياسات الجلبي الخلافية التدميرية.. محذرين من الاستثناء الاعتباطي ، وشطبهم من قائمة المشاركين في العملية السياسية المقبلة
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": كنا نأمل بأنّ تبرهن الانتخابات البرلمانية المقبلة على نضج الديمقراطية الهشّة في العراق، وأنّ البلاد قد وُضعتْ على الطريق السويّ، في الوقت الذي تستعد فيه القوات المقاتلة الأمريكية لتنفيذ خطط الانسحاب في صيف العام الحالي، لكنه بدلاً من ذلك، انكشف الغطاء عن العملية السياسية، فإذا هي مازالت تعاني من عيبها المشين، المتمثل بانتعاش التوترات الطائفية من جديد!"
. وأكدت الصحيفة أن ما تسمى بـ"لجنة المساءلة والعدالة"، أطلقت خلال الشهر الجاري ما وصفته بـ(قنبلة يدوية انتخابية)، عندما حرمت نحو 511 مرشحا من أصل أكثر من (6500) مرشح، بذريعة وجود روابط لهم مزعومة بحزب البعث، من بينهم: عبد القادر جاسم العبيدي وزير الدفاع الحالي، وصالح المطلك، أحد السياسيين المعروفين في العملية السياسية الحالية.. مشيرة إلى أنَّ معظم المستبعدين من الترشيح استُهدفوا بسبب دوافع سياسية مقصودة
الكاتب :
مركز القادسيتيين + متابعات