رأي القادسيتيين

:: رأي القادسيتيين

ملف حملة مقاطعة ايران

ملف حملة مقاطعة ايران



البرنامج السياسي للبعث والمقاومة


القائمة البريدية



الأحداث

اذار 2010

M T W T F S S
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31  
السابقالتالي


  
  

احصائيات

  • عدد الأخبار: 3645
  • الأقسام الرئيسية: 15

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 5 زائر

    أكبر تواجد كان 45 في :
    10-Sep-2009 الساعة : 14:55


    البحث



    الأخبار    المقالات    وفاء إسماعيل // من مشروع حلف بغداد البريطاني ..إلى مشروع الشرق الأوسط الامريكى !!!

    وفاء إسماعيل // من مشروع حلف بغداد البريطاني ..إلى مشروع الشرق الأوسط الامريكى !!!

    04-07-2009

     

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    من مشروع حلف بغداد البريطاني ..إلى مشروع الشرق الأوسط  الامريكى !!!

    مابين مفهوم الاستعمار في الماضي .. ومفهوم العولمة في الحاضر !!!

     

     

     

    مركز القادستيين للدراسات والبحوث القومية

     

     

    وفاء إسماعيل
     

    * في زمن العولمة والأمركة وسياسة التغريب التي تجتاح العالم الثالث  ومنها بلداننا ، نجد الغرب يحاول بكل ما أؤتى من قوة فرض قيمه على شعوب الدول النامية ( وهو بالمناسبة مصطلح راق استخدمه الغرب في العلن بينما نظرته لتلك الشعوب منذ نهاية القرن 18 ، وحتى نهاية القرن العشرين كانت نظرة دونية  ظهرت من خلال تسمية تلك المجتمعات  بالدول المتخلفة  ) وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي  وانفراد أمريكا بتوجيه السياسة الخارجية للعالم ، بدأت أمريكا تخطط بالتحالف مع أوربا لغزو العالم  بهدف الهيمنة والسيطرة (العولمة ) وجندت مؤسساتها العسكرية لتحقيق الهدف (عسكرة العولمة ) ، والعولمة  في الزمن الامريكى هي الوجه الأخر للاستعمار زمن الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية .. وإذا قارنا مساوئ كلا الزمنين سنجد أن العولمة أخطر بكثير من الاستعمار ، وان الاستعمار رغم بشاعته وقبحه إلا أن العولمة أكثر بشاعة وأكثر قبحا .

    * ولكي  يصل الغرب إلى مبتغاه كان عليه أن يحدد أهدافه ( أعدائه ) بعد انهيار العدو اللدود له (الاتحاد السوفيتي ) فلم يجد على الخارطة إلا عدوين هما : 1- الصين هذا المارد الذي يخطو خطواته مهرولا نحو التقدم والتطور والانتشار 2 – الإسلام الذي تمثل قيمه خطرا على كل ما يؤمن به الغرب من قيم مزيفة طفحت على السطح الاروبى  بعد تهميش دور الكنيسة وإبعادها عن حلبة السياسة ، وتمجيد الغرب للنزعة الفردية  كأساس اجتماعي والرأسمالية كأساس اقتصادي ، والديمقراطية كأساس سياسي ... واقتنع الغرب بأن عليه أن يفتتح القرن 21 بالقضاء على الهدف الثاني (الإسلام )  لتحجيم وعزل الهدف الأول (الصين ) فوضع خططه التي تهدف إلى تنفيذ مشروع  يضمن للغرب تحقيق أهدافه  (مشروع الشرق الأوسط الكبير ) وكانت أولى حروبه  في أفغانستان  ، و العراق ، ومن ثم الانتقال إلى الساحة التالية (باكستان ) ومن ثم (إيران )  ومن يرى هذا التحرك  المنظم عليه أن يتذكر حلف بغداد الاستعماري زمن الاميراطورية البريطانية الذي كان يتكون من ( تركيا – العراق – إيران – باكستان – بريطانيا في الخليج العربي )  والذي انشىء عام 1955 م بهدف التصدي للنفوذ السوفيتي الشيوعي  ومنعه من الوصول إلى منطقة الشرق الأوسط  ، تلك المنطقة الحيوية المتميزة بموقعها الاستراتيجي والعامرة بالخيرات والتي كانت ومازالت مطمع الامبريالية الاستعمارية  على مدى قرون طويلة . 

    *  من ينظر إلى كلا المشروعين يجد تشابها كبيرا سواء في التكوين فحلف بغداد يتكون من ( تركيا – العراق – إيران – باكستان – بريطانيا في الخليج العربي ) والشرق الأوسط الكبير من المفترض أن يتكون من (  تركيا - العراق – أفغانستان -  باكستان – إيران – أمريكا في الخليج العربي ) ليكون هذا الحلف حائط صد للنفوذ الصيني من خلال الهيمنة والسيطرة على دول الشرق الأوسط .. تركيا رغم أنها عضو مؤثر في حلف الناتو إلا أنها مازالت على  مفترق طرق لم تحدد بعد قرارها بالموافقة على الدخول في هذا التكوين أم لا ..وربما تحسم الأمر بعد موافقة الاتحاد الاوربى على دخولها  النادي الاوربى واعتبارها جزء لا يتجزأ منه .. أفغانستان استخدمت كقاعدة انطلاق للوصول إلى باكستان ، وانقلاب برويز مشرف على  حكومة نواز شريف المنتخبة ، والذي أعاد الجيش إلى سدة الحكم بعد غياب زاد عن 10 سنوات (منذ موت الجنرال ضياء الحق عام 1988) كان الهدف منه هو القضاء  على حكم طالبان  في أفغانستان ..اى أن خطة البنتاجون الامريكى بضرب أفغانستان كانت تهدف ليس فقط السيطرة على أفغانستان بل الهدف الاساسى  هو الوصول إلى  باكستان لاستكمال عقد الشرق الأوسط الكبير ... وأيضا انقلاب مشرف  واحتوائه كان يهدف لضرب طالبان وتحويل أفغانستان لقاعدة قريبة من الصين وباكستان  وإيران ولم يتبقى من استكمال حلقات مشروع الشرق الأوسط الكبير بعد تمركز القواعد الأمريكية في الخليج العربي  ،  والعراق  سوى إيران  لتدخل في هذا التحالف إما طواعية أو كرها ...وثمرة العراق  قد تكون هي الغنيمة التي تود إيران الحصول عليها مقابل انضمامها للحلف الامريكى (الشرق الأوسط الكبير ).

    * عادة الإمبراطوريات تسعى لتحقيق أهدافها إما باستخدام السلاح  مع الأنظمة التي ترفض مشاريعها ، وترفض الانضواء تحت عباءتها كما فعلوا في أفغانستان والعراق ، وإما بالانقلابات كما فعلوا في باكستان ، وإما بالترغيب والترهيب كما يفعلون الآن مع إيران  التي فاجأت العالم  بمشروعها النووي مما دفع أمريكا والاتحاد الاوربى إلى تغيير سياستهما معها واللجوء مرة إلى دعوتها للحوار ، وأخرى تهدد باستخدام قوة السلاح .... وبقى السؤال الذي يشغل مخيلة شعوب العالم العربي ..أين موقعنا نحن من تلك المشاريع التي تحاك من اجل الهيمنة والسيطرة واستنزاف قوانا ومواردنا ، والقضاء على هويتنا وانتمائنا ،وثقافتنا من اجل مصالح الغرب  ؟ ومتى نصل ليقين ثابت بأن ضعفنا هو قوة للغرب ، وانقسامنا هو أعظم فرصة لتواجدهم بيننا ، وصراعاتنا الداخلية وتناحرنا واقتتالنا فيما بيننا هدية نقدمها لهم وفرصة للتدخل و فرض الوصاية على شعوب تلك المنطقة ؟

    * إن مشروع حلف بغداد القديم  أطل برأسه علينا في ثوب جديد (الشرق الأوسط الكبير ) ، ومن يرجع للتاريخ يجد أن انتفاضة الشعوب ووعيها وثوراتها التحررية هي التي أفشلت قيام حلف بغداد واستمراره ، ودفع ببريطانيا للخروج من المنطقة ، فقد أنهكتها الخسائر التي تكبدتها في الحرب العالمية الثانية ، وأنهكها تلك الثورات المستمرة ضدها في كل الاراضى التي احتلتها ، وأصبح تواجدها خارج حدودها امرأ مكلفا لخزينتها ، فقررت العودة والتقوقع داخل أراضيها ولكنها لم تنس ترك بصماتها في المنطقة على أمل العودة من جديد ، ومن تلك البصمات  التي تركتها لنا كشعوب مشكلة كشمير (بين الهند وباكستان ) و مشكلة الجزر الثلاث (بين الإمارات وإيران )  ومشكلة الحدود ( بين العراق والكويت ) والأخطر هو زرع الكيان الصهيوني  في فلسطين ليتم استنزاف العرب وتقسيمهم وتشتيتهم وضمان عدم توحدهم .

    * أما مشروع (الشرق الأوسط الكبير ) الذي أعلنت عنه كونداليزا رايس بلا اى خجل ، وقالت انه يتعرض لعملية مخاض عسير ، لا زال يتمدد ويحاول الخروج من رحم هذه الأمة  إلى ارض الواقع ، تمتد إليه الايادى لمساعدته على الخروج إلى النور ، وللأسف أن تلك الايادى الممدودة له هي ايادى عربية وإسلامية  تنوعت ألوانها وأشكالها من أنظمة عربية موالية لأمريكا إما عن جهل بما يحاك لشعوبها وإما عامدة متعمدة مع سبق الإصرار والترصد ، أو كتاب أقلام وصحفيين ( كتاب الحبر الأسود الصهيوني ) تم شراء ذممهم ليكونوا أبواقا تروج لهذا المشروع ، تراهم اجهل الناس بقراءة الخريطة ، أكثرهم  بعدا عن قراءة الواقع قراءة صحيحة ، أو رجال أعمال  انحصرت مهمتهم في فتح بلداننا كأسواق  تكون مرتعا لنفايات الغرب ومخلفاته ، أو رجال دين بعمائم سوداء وبيضاء دورهم هو تغييب الشعوب وشل تفكيرها ، وتخديرها باسم الدين ، وشرعنه وجود ولاة الأمر وطاعتهم والانقياد خلفهم دون اى تفكير ، وتكفير كل من يخالفهم وترك دفة الأمور لهم ليقودوا تلك الشعوب إلى مصيرهم  المحتوم ، وإذا سالت  دماء الشعوب انهارا ، وتناثرت جثثهم اشلاءا بفعل الآلة الحربية الغاشمة الصهيو – أمريكية ، خرجوا علينا وألقوا بالتبعات على تلك الشعوب ، لأنها انشغلت عن دينها بأمور دنياها ، أوانه ابتلاء من الله يختبر فيه صمودنا وصبرنا على هذا البلاء  ، لنصبر ..ونصبر .. وتملأ قلوبنا الرضا بما قسم الله لنا .. ونقنع بقضائه وقدره ، تاركين الأرض والعرض والكرامة لزناة الليل تنهش فيهم ليل نهار دون أن نحرك ساكنا .. هؤلاء الدعاة للذل والخضوع فسروا كلام الله وفق أهواء أنظمتهم وسلاطينهم ، وشاركوا ومازالوا في ولادة الشرق الأوسط الكبير . وأما نحن الشعوب فاكتفينا من الدنيا بعصابة سوداء على أعيننا حتى لا نرى اليد التي تقتلنا بخنجر مسموم ، ولا الوجوه التي تستخف بعقولنا ، وارتضينا بالموت بديلا عن الحياة .

     



    الكاتب : وفاء إسماعيل
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    اخر الأخبار

  • عبد الله الفقير // عندما تفوز البطة في صراع الديكة !!
  • ظافر الشمري // ماذا جنى العراق حتى 2009في ظل حكومة الآحزاب بقيادة إئتلاف دولة القانون !!
  • مخطط لترحيل اليهود من "اسرائيل" و إيران إلى العراق لأنهم جزء من اسرائيل الكبرى
  • إكرام الزرو التميمي // لا شرعية لأحد ....! لا وطن !!؟
  • صلاح المختار // الصلة الامريكية – الايرانية زواج متعة او زواج كاثوليكي ؟ الانتخابات مثالا
  • ابو سيف العراقي // عشية الانتخابات العراقية، نظام الملالي الحاكم في ايران
  • المقاومة الايرانية تدين موجة الاعمال الارهابية الاجرامية في مختلف المدن العراقية
  • ابواحمد الشيباني // الانتخابات العراقيه ... واجراءات ايرانيه
  • تحضيرات شعبية واسعة في إيران للاحتفال بعيد النار وسط إجراءات حكومية قمعية
  • ابواحمد الشيباني // اليوم الخليل.. غدا.. القدس
  • منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه // جعفر محمد باقر الصدر .. رئيس وزرائكم القادم !!!؟؟
  • جلال / عقاب يحيى // أقسم أن أمي كانت أكثر حرية وتحررا من نساء اليوم - كلمات في "العيد" العالمي للمرأة..
  • ابواحمد الشيباني // إيران والرئيس المجنون
  • ألاستاذ ألدكتور كاظم عبد الحسين عباس // الانتخابات عمل من أعمال الاحتلال
  • جلال/ عقاب يحيى // في إشكاليات الحركات القومية - التجزئة ..
  • ابو احمد الشيباني // البيت الأبيض من الحرب الباردة إلى الحرب على الإرهاب
  • علي العتيبي // اجتثاث هوشيار زيباري
  • كتابات ابو الحق // عصر القرع الاصفر
  • عبد الاله البياتي وهناء البياتي // دراما الانتخابات العراقية
  • عبدالكريم الشمري // عاش شيخ الزولو.. والموت للخونة العملاء..!!

  • اخبار مختارة

  • ودود فوزي شمس الدين // الانتخابات والحرمان من الحقوق الأساسية
  • نص الخطاب التأريخي المكتوب للقائد المؤمن المجاهد القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • نص الخطاب التأريخي للقائد المؤمن المجاهد القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • تصريح للدكتور كنعان الناطق الرسمي باسم القيادة العليا للجهاد والتحرير تعقيبا على التصريحات التي أدلى بها أمين عام منظمة (المجلس السياسي للمقاومة العراقية) بشان إجراء مفاوضات مباشرة مع العدو الامريكي المحتل
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق // المقاومة لن تتفاوض مع المحتل إلا أذا اعترف بحقوق الشعب والوطن ومن تفاوض مع المحتلين لا يمثل المقاومة ولا يحق لأي جهة التنازل عن الثوابت الوطنية
  • الدكتور خضير المرشدي : ليس أمام العراقيين إلا التمسك بخيار المقاومة لطرد الاحتلال وإفشال مشروعه
  • في رسالة جوابية بالغة الأهمية الإستراتيجية وجهها القائد المظفر عزت الدوري الى رئيس تحرير ''المجد''·· سنلتقي قريباً على ارض العراق المحررة ، فالنصر قاب قوسين أو أدنى ، والجهد منصب الآن على ترتيبات ما بعد التحرير
  • القيادة العليا للجهاد والتحرير // نصَّ الخطاب التاريخي المكتوب للقائد المؤمن المجاهد المعتزّ بالله المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري القائد الأعلى للجهاد والتحرير
  • الدكتور خضير المرشدى : عزة الدوري بخير و يتمتع بصحة جيدة
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • المتحدث الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في حوار مع صحيفة الوطن
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم

  • الاستفتاءات

    لماذا ترفض المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة
    لعدم قناعتك بالعملية السياسية
    لعدم قناعتك بنزاهتها
    لعدم وجود المرشح المناسب



    النتائج

    الأكثر تقييما

  • علي الكاش // "سيصبح العراق أكثر دولة بيعت على سطح الأرض"
  • بيانات البعث ناصعة ولم ولن تشوهها ألاعيب الخونة والمنحرفين التضليلية
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم
  • أشعاع ديمقراطية البغاء ينعكس على دول الجوار
  • بيان حول تخرصات الكذاب الأشر وتضليل زمرة البغي والتدجيل
  • بيان من شيوخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف
  • بيان قيادة قطر العراق // صرح فساد العملية السياسية يتهاوى
  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • عندما أفقت من حُلُم القطار على واقع الأسوار
  • قيادة قطرالعراق //قيادة فرع كربلاء // بيان بخصوص مساعي تغيير معالم محافظة كربلاء وارثها التاريخي

  • الاكثر مشاهدة

  • الممثل الرسمي للبعث في العراق .. ينفي نفيا قاطعا كل ما جاء في جريدة النهار الجزائرية من حديث منسوب للرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري
  • التقرير نصف السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في العراق
  • شاهد عيان يكشف عن فضيحة وجريمة لـ نجل المالكي زعيم دولة الفانون في وضح النهار في احد شوارع بغداد!.
  • شبكة المنصور // خبر عاجل
  • عهد إلى شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأمين المجاهد عزة الدوري المحترم
  • الدكتور محمود عزام // سؤال الى مجلس النواب..والحكومة..
  • هل ستذهب يا عراقي لانتخاب اعضاء الحكومة الحالية أنفسهم؟!!!
  • بيان من شيوخ ووجهاء عشائر النجف الاشرف
  • مهند الموسوي // نداء عاجل لكل العراقيين الاصلاء المقيمين في مصر
  • صادق الرماحي // استنفار لدى المرجعية السستانية ومطالبة عاجلة من المالكي
  • المتحدث الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في حوار مع صحيفة الوطن
  • نصري حسين كساب // الصفويين المخانيث رئيس نقابتهم ( عمار الحكيم )
  • ما لا تعرفه عن قصة عالم الفيزياء العراقي (اسماعيل خليل الجاسم) وكيفية استدراجه إلى العراق من قبل حكومة العمائم ثم خطفه وسجنه ومحاكمته بأغرب تهمة.! - مناشدة عاجلة
  • العمليات الجهادية لتشكيل 897 لشهر نيسان 2009
  • عراق المطيري // منطقة الكويت عراقية وستبقى عراقية
  • الدكتور خضير المرشدى : عزة الدوري بخير و يتمتع بصحة جيدة
  • بيان حول تخرصات الكذاب الأشر وتضليل زمرة البغي والتدجيل
  • د. مهند العزاوي // "الحرب الديموغرافية demographic war" السلاح السري لتفتيت العالم العربي والإسلامي
  • أشعاع ديمقراطية البغاء ينعكس على دول الجوار
  • بيانات البعث ناصعة ولم ولن تشوهها ألاعيب الخونة والمنحرفين التضليلية

  • Rss Feed